الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٧١: در نکوهش مردم عراق
- الرواية ١
فِي ذَمِّ أهْلِ العِرَاقِ وَ فِيْها يُوَبِّخُهُمْ على تَرْکِ القِتَالِ وَ النَّصْرُ يَکادُ يَتِمُّ، ثُمَّ تَکْذِيبُهُمْ لَهُ أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ کَالْمَرْأَةِ آلْحَامِلِ، حَمَلَتْ فَلَمَّا أَتَمَّتْ أَمْلَصَتْ وَ مَاَتَ قَيِّمُهَا، وَ طَالَ تَأَيُّمُهَا، وَ وَرِثَهَا أَبْعَدُهَا. أَمَا وَاللهِ! مَا أَتَيْتُکُمُ آخْتِيَارآ؛ وَلکِنْ جِئْتُ إِلَيْکُمْ (اتيتکم) سَوْقآ. وَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّکُمْ تَقُولُونَ: عَلِيٌّ يَکْذِبُ، قَاتَلَکُمُ اللهُ تَعَالَى! فَعَلَى مَنْ أَکْذِبُ؟ أَعَلَى اللهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ! أَمْ عَلَى نَبِيِّهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! کَلاَّ وَاللهِ. لکِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا، وَلَمْ تَکُونُوا مِنْ أَهْلِهَا. وَيْلُ آمِّهِ کَيْلا بِغَيْرِ ثَمَنٍ! لَوْ کَانَ لَهُ وِعَاءٌ. «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ».