الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٧٣: درباره مروان
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهَ عَلَيهِ السَّلامُ قَالَهُ لِمَرْوانَ بْنِ الحَکَم بِالْبَصْرَةِ قَالُوا: أُخِذَ مَرْوانُ بْنُ الحَکَمِ أسِيرآ يَوْمَ الجَمَلِ، فَاسْتَشْفَعَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ (عليهما السلام) اِلى أمِيرِالمُؤْمِنينَ (عليه السلام)، فَکَلَّماهُ فِيْهِ، فَخَلّى سَبِيلَهُ فَقالاَ لَهُ : يُبَايِعُکَ يا أمِيرَالمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ (عليه السلام):... أَوَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْـمَانَ؟ لاَ حَاجَةَ لِي فِى بَيْعَتِهِ! إِنَّهَا کَفٌّ يَهُودِيَّةٌ، لَوْ بَايَعَنِي بِکَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ. أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً کَلَعْقَةِ آلْکَلْبِ أَنْفَهُ، وَهُوَ أَبُوآلْأَکْبُشِ آلْأَرْبَعَةِ، وَسَتَلْقَى آلْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ يَوْمآ [موتآ] أَحْمَرَ!