الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٩٤: در فضل رسول اکرم و پند و اندرز
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلامُ وَفِيْها يَصِفُ اللهَ تَعالى ثُمَّ يُبَيِّنُ فَضْلَ الرَّسُولِ الکَرِيمِ وَأهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَعِظُ النَّاسَ
- الرواية ٢
فَتَبَارَکَ اللهُ الَّذِي لا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَلا يَنَالُهُ حَدْسُ الْفِطَنِ، الأَوَّلُ الَّذِي لا غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِىَ، وَلا آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِيَ.
- الرواية ٣
(و منها في وصف الانبياء) فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِي أَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ، وَ أَقَرَّهُمْ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ، تَنَاسَخَتْهُمْ کَرَائِمُ الأَصْلاَبِ إِلَى مُطَهَّرَاتِ الأَرْحَامِ؛ کُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ سَلَفٌ، قَامَ مِنْهُمْ بِدِينِاللهِ خَلَفٌ.
- الرواية ٤
حَتَّى أَفْضَتْ کَرَامَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله)؛ فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتآ، وَ أَعَزِّ الأَرُومَاتِ مَغْرِسآ؛ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ. عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَ أُسْرَتُهُ خَيْرُ الأُسَرِ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ؛ نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ؛ وَ بَسَقَتْ فِي کَرَمٍ؛ لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ؛ وَثَمَرٌ لا يُنَالُ؛ فَهُوَ إِمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَ بَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدَى، سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْؤُهُ، وَشِهَابٌ سَطَعَ نُورُهُ، وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ؛ سِيرَتُهُ الْقَصْدُ، وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَکَلاَمُهُ الْفَصْلُ، وَ حُکْمُهُ الْعَدْلُ؛ أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ هَفْوَةٍ عَنِ الْعَمَلِ، وَ غَبَاوَةٍ مِنَ الأُمَمِ.
- الرواية ٥
اعْمَلُوا، رَحِمَکُمُ اللهُ، عَلَى أَعْلاَمٍ بَيِّنَةٍ، فَالطَّرِيقُ نَهْجٌ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ، وَ أَنْتُمْ فِي دَارِ مُسْتَعْتَبٍ عَلَى مَهَلٍ وَ فَرَاغٍ؛ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، وَ الأَقْلاَمُ جَارِيَةٌ، وَ الأَبْدَانُ صَحِيحَةٌ، وَ الأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ، وَ الأَعْمَالُ مَقْبُولَةٌ.