الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ١: به مردم کوفه هنگامي که از مدينه به بصره ميرفت
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلَى أهْلِ الْکُوفَةِ، عِنْدَ مَسيرِهِ مِنَ الْمَدينَةِ إلَى الْبَصْرَةِ
- الرواية ٢
مِنْ عَبْدِاللهِ عَلِيٍّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَهْلِ الْکُوفَةِ، جَبْهَةِ الْأَنْصَارِ وَسَنَامِ الْعَرَبِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُخْبِرُکُمْ عَنْ أَمْرِ عُثْمَانَ حَتَّى يَکُونَ سَمْعُهُ کَعِيَانِهِ. إِنَّ النَّاسَ طَعَنُوا عَلَيْهِ، فَکُنْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُکْثِرُ اسْتِعْتَابَهُ، وَأُقِلُّ عِتَابَهُ، وَکَانَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ أَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ الْوَجِيفُ، وَأَرْفَقُ حِدَائِهِمَا الْعَنِيفُ. وَکَانَ مِنْ عَائِشَةَ فِيهِ فَلْتَةُ غَضَبٍ، فَأُتِيحَ لَهُ قَوْمٌ فَقَتَلُوهُ، وَبَايَعَنِي النَّاسُ غَيْرَ مُسْتَکْرَهِينَ وَلا مُجْبَرِينَ، بَلْ طَائِعِينَ مُخَيَّرِينَ.
- الرواية ٣
وَاعْلَمُوا أَنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ قَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَقَلَعُوا بِهَا، وَجَاشَتْ جَيْشَ الْمِرْجَلِ، وَقَامَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُطْبِ، فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِکُمْ، وَبَادِرُوا جِهَادَ عَدُوِّکُمْ، إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ.