الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ١٤: سفارشي به سپاهش، پيش از رويارويي با دشمن در صفين
- الرواية ١
وَمِن وَصيَّةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ لِعَسْکَرِهِ قِبْلَ لِقاءِ الْعَدُوِّ بِصِفّينَ لا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوکُمْ، فَإِنَّکُمْ بِحَمْدِ اللهِ عَلَى حُجَّةٍ، وَتَرْکُکُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوکُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَکُمْ عَلَيْهِمْ. فَإِذَا کَانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإِذْنِ اللهِ فَلا تَقْتُلُوا مُدْبِراً،وَلاتُصِيبُوا مُعْوِراً، وَلا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَلاتَهِيجُوا النِّسَاءَ بِأَذًى، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَکُمْ، وَسَبَبْنَ أُمَرَاءَکُمْ، فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفَاتُ الْقُوَى وَالْأَنْفُسِ وَالْعُقُولِ؛ إِنْ کُنَّا لَنُوْمَرُ بِالْکَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِکَاتٌ؛ وَإِنْ کَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْفَهْرِ أَوِ الْهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ.