الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ١٧: در پاسخ نامه معاويه (در صحراي صفين ماه صفر 37 هجري)
- الرواية ١
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلَى مُعاوِيَةَ جَواباً عَنْ کِتابٍ مِنْهُ إلَيْهِ
- الرواية ٢
وَأَمَّا طَلَبُکَ إِلَيَّ الشَّامَ فَإِنِّي لَمْ أَکُنْ لِأُعْطِيَکَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُکَ أَمْسِ. وَأَمَّا قَوْلُکَ: إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَکَلَتِ الْعَرَبَ إِلاَّ حُشَاشَاتِ أَنْفُسٍ بَقِيَتْ، أَلا وَمَنْ أَکَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَکَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النَّارِ. وَأَمَّا اسْتِوَاوُنَا فِي الْحَرْبِ وَالرِّجَالِ فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى الشَّکِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ، وَلَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأَحْرَصَ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الاْخِرَةِ، وَأَمَّا قَوْلُکَ: إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَکَذلِکَ نَحْنُ، وَلَکِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ کَهَاشِمٍ، وَلاحَرْبٌ کَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلا أَبُو سُفْيَانَ کَأَبِيطَالِبٍ، وَلا الْمُهَاجِرُ کَالطَّلِيقِ، وَلا الصَّرِيحُ کَاللَّصِيقِ، وَلا الْمُحِقُّ کَالْمُبْطِلِ، وَلا الْمُوْمِنُ کَالْمُدْغِلِ. وَلَبِئْسَ الْخَلْفُ خَلْفٌ يَتْبَعُ سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
- الرواية ٣
وَفِي أَيْدِينَا بَعْدُ فَضْلُ النُّبُوَّةِ الَّتِي أَذْلَلْنَا بِهَا الْعَزِيزَ، وَنَعَشْنَا بِهَا الذَّلِيلَ. وَلَمَّا أَدْخَلَ اللهُ الْعَرَبَ فِي دِينِهِ أَفْوَاجاً، وَأَسْلَمَتْ لَهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ طَوْعاً وَکَرْهاً، کُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الدِّينِ: إِمَّا رَغْبَةً وَإِمَّا رَهْبَةً، عَلَى حِينَ فَازَ أَهْلُ السَّبْقِ بِسَبْقِهِمْ، وَذَهَبَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ بِفَضْلِهِمْ. فَلا تَجْعَلَنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيکَ نَصِيباً، وَلا عَلَى نَفْسِکَ سَبِيلاً، وَالسَّلامُ.