الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٢٣: از سخنان آن حضرت است نزديک بدرود زندگاني
- الرواية ١
وَمِن کلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ قالَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ عَلَى سَبيلِ الْوَصِيَّةِ لَمَّا ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَم لَعَنَهُ اللهُ وَصِيَّتِي لَکُمْ: أَنْ لا تُشْرِکُوا بِاللهِ شَيْئاً؛ وَمُحَمَّدٌ (صلي الله عليه و آله) فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ. أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ، وَخَلاکُمْ ذَمٌّ! أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُکُمْ، وَالْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَکُمْ، وَغَداً مُفَارِقُکُمْ. إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي، وَإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي، وَإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ، وَهُوَ لَکُمْ حَسَنَةٌ، فَاعْفُوا: (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَکُمْ) وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ کَرِهْتُهُ، وَلا طَالِعٌ أَنْکَرْتُهُ؛ وَمَا کُنْتُ إِلاَّ کَقَارِبٍ وَرَدَ، وَطَالِبٍ وَجَدَ؛ (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ).