النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ قَالَ عَليهِ السَّلامُ
فَرَضَ آللّهُ آلإِيمانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْکِ، وَ الصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ آلْکِبْرِ، وَ الزَّکاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، وَ الصِّيَامَ آبْتِلاَءً لاِخْلاَصِ آلْخَلْقِ، وَ آلْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ، وَ آلْجَهَادَ عِزّاً لِلإِسْلاَمِ، وَ آلأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ، وَ النَّهْيَ عَنِ آلْمُنْکَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ، وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْماةً لِلْعَدَدِ، وَ القِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَ إِقَامَةَ آلْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَ تَرْکَ شُرْبِ آلْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ، وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَة إِيجاباً لِلْعِفَّةِ، وَ تَرْکَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ، وَ تَرْکَ آللِّوَاطِ تَکْثِيراً لِلنَّسْلِ، وَالشَّهَادَاتِ آسْتِظْهَاراً عَلَى آلْمجَاحَدَاتِ، وَ تَرْکَ آلْکَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ، وَ السَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ آلْمخَاوِفِ، وَ آلأَمَانَةَ نِظَاماً لِلاأُمَّةِ، وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلإِمَامَةِ.