الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٣، حكمة ٢٦١: کوشش براي دنيا و آخرت
عدد الفقرات: ١
النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَقَالَ (عليه السلام) لَمّا بَلَغَهُ إغارَةُ أصْحابِ مُعاوِيَةَ عَلَى الاْنْبارِ، فَخَرَجَ بِنَفْسِهِ ماشِياً حَتّى أَتَى آلنُّخَيْلَةَ فَأدْرَکَهُ النّاسُ، وَ قالُوا: يا أَميرَالْمُؤمِنينَ نَحْنُ نَکْفيکَهُمْ، وَ قَالَ عَليهِ السَّلامُ مَا تَکْفُونَني أَنْفُسَکُمْ، فَکَيْفَ تَکْفُونَني غَيْرَکُمْ؟ إِنْ کَانَتِ آلرَّعَايَا قَبْلي لَتَشْکُو حَيْفَ رُعَاتِهَا، وَ إِنَّني آلْيَوْمَ لأَشْکُو حَيْفَ رَعِيَّتي کَأَنَّني آلْمَقُودُ وَ هُمُ آلقَادَةُ، أَو آلْمَوْزُوعُ وَ هُمُ آلْوَزَعَةُ!