النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَرُوِيَ أَنَّهُ ذُکِرَ عِنْدَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي أَيَّامِهِ حَلْيُ الْکَعْبَةِ وَکَثْرَتُهُ فَقَالَ قَوْمٌ: لَوْ أَخَذْتَهُ فَجَهَّزْتَ بِهِ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ کَانَ أَعْظَمَ لِلاَجْرِ وَمَا تَصْنَعُ الْکَعْبَةُ بِالْحَلْيِ فَهَمَّ عُمَرُ بِذَلِکَ وَسَأَلَ عَنْهُ أَمِيرَالْمُوْمِنِينَ (عليه السلام)
فَقَالَ عَليهِ السَّلامُ
إنَّ آلْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله)، وَ آلأَمْوَالُ أَرْبَعَةٌ: أَمْوَالُ آلْمُسْلِمِينَ، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ آلْوَرَثَةِ فِي آلْفَرَائِضِ؛ وَ آلْفَيْءُ، فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ؛ وَ آلْخُمْسُ فَوَضَعَهُ آللّهُ حَيْثُ وَضَعَهُ؛ و آلصَّدَقَاتُ، فَجَعَلَهَا آللّهُ حَيْثُ جَعَلَهَا. وَ کَانَ حَلْيُ آلْکَعْبَةِ فِيهَا يَوْمَئِذٍ، فَتَرَکَهُ آللّهُ عَلَى حَالِهِ، وَ لَمْ يَتْرُکْهُ نِسْيَاناً، وَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْه مَکاناً، فَأَقِرَّهُ حَيْثُ أَقَرَّهُ آللّهُ وَ رَسُولُهُ.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ، لَوْلاکَ لاَفْتَضَحْنَا، وَ تَرَکَ الْحَلْيَ بِحَالِهِ.