النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ قَالَ عَليهِ السَّلامُ
اعْلَموا عِلْماً يَقِيناً اِنَّ آللّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ ـ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ، وَ آشْتَدَّتْ طِلْبَتُهُ، وَ قَوِيَتْ مَکِيدَتُهُ ـ أَکْثَرَ مِمَّا سُمِّىَ لَهُ فِي الذِّکْرِ آلْحَکِيمِ، وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَ آلْعَبْدِ فِي ضُعْفِهِ وَ قِلَّةِ حِيلَتِهِ، وَ بَيْنَ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي آلذِّکْرِ الْحَکِيمِ. وَ آلْعَارِفُ لِهذَا آلْعَامِلُ بِهِ، أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ، وَ التَّارِکُ لَهُ الشَّاکُّ فِيهِ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلاً فِي مَضَرَّةٍ، وَ رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالنُّعْمَى، وَ رُبَّ مُبْتَلىً مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى، فَزِدْ أَيُّهَا آلْمُسْتَنفِعُ فِي شُکْرِکَ، وَ قَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِکَ، وَقِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى رِزْقِکَ.