النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَقَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ
لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ: يَا جَابِرُ، قِوَامُ آلدِّينِ وَآلدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ: عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ، وَ جَاهِلٍ لاَ يَسْتَنْکِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ جَوَادٍ لاَ يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ، وَفَقِيرٍ لاَ يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ؛ فَإِذَا ضَيَّعَ آلْعَالِمُ عِلْمَهُ آسْتَنْکَفَ آلْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ إِذَا بَخِلَ آلْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ آلْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
يَا جَابِرُ، مَنْ کَثُرَتْ نِعَمُ آللّهِ عَلَيْهِ کَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَمَنْ قَامَ لِلّهِ فِيهَا بِمَا يَجِبُ فِيها عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ آلْبَقَاءِ، وَ مَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَآلْفَنَاءِ.