الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٣، حكمة ٩٣: فضل عبادت همراه با يقين به امامت
- الرواية ١
وَقَالَ عَلَيهِ السَّلامُ لا يَقُولَنَّ أَحَدُکُمْ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِکَ مِنَ الْفِتْنَةِ» لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ، وَلَکِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: «وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُکُمْ وَأَوْلادُکُمْ فِتْنَةٌ»، وَمَعْنَى ذَلِکَ أَنَّهُ يَخْتَبِرُهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِهِ، وَالرَّاضِيَ بِقِسْمِهِ، وَإِنْ کَانَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَلَکِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ؛ لِأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّکُورَ وَيَکْرَهُ الْإِنَاثَ، وَبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ، وَيَکْرَهُ انْثِلامَ الْحَالِ.