الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة

الرواية ٢٥

الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية

نص الرواية

25ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ الأحْمَرُ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) نُعَزِّيهِ بِإِسْمَاعِيلَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ نَعَى إِلَى نَبِيِّهِ (صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) نَفْسَهُ فَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ إِنَّهُ يَمُوتُ أَهْلُ الأرْضِ حَتَّى لاَ يَبْقَى أَحَدٌ ثُمَّ يَمُوتُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَتَّى لاَ يَبْقَى أَحَدٌ إِلاَّ مَلَكُ الْمَوْتِ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَجَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَالَ فَيَجِي‏ءُ مَلَكُ الْمَوْتِ (عَلَيْهِ الْسَّلام) حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ بَقِيَ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَلَكُ الْمَوْتِ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَجَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ (عَلَيْهِ الْسَّلام) فَيُقَالُ لَهُ قُلْ لِجَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَلْيَمُوتَا فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ رَسُولَيْكَ وَأَمِينَيْكَ فَيَقُولُ إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِيهَا الرُّوحُ الْمَوْتَ ثُمَّ يَجِي‏ءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ بَقِيَ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَلَكُ الْمَوْتِ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ فَيَقُولُ قُلْ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ فَلْيَمُوتُوا قَالَ ثُمَّ يَجِي‏ءُ كَئِيباً حَزِيناً لاَ يَرْفَعُ طَرْفَهُ فَيُقَالُ مَنْ بَقِيَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيُقَالُ لَهُ مُتْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَيَمُوتُ ثُمَّ يَأْخُذُ الأرْضَ بِيَمِينِهِ وَالسَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ وَيَقُولُ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَدْعُونَ مَعِي شَرِيكاً أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يَجْعَلُونَ مَعِي إِلَهاً آخَرَ.

رمز النص 3a7b3222f7b2

النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.