Hadith · The text, exactly as in the approved collection

Al-Kāfi, Volume 2, Part 2: كتاب الدعاء, Chapter 48: باب القول عند الاصباح والامساء

38 hadithsPage 2 of 2
The text, as its source published it
We show the text of every narration as its source published it, and we have changed nothing in it. Siraj has not assessed these narrations and shows nothing about their reliability.

A translation in this language is not available yet.

  1. Narration 21

    21ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) اللهمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ وَأَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ وَأُومِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوفِي بِعَهْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَصْبَحْتُ عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ وَكَلِمَةِ الإخْلاصِ وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ إِنْ شَاءَ الله اللهمَّ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بِهِ وَأَمِتْنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَى ذَلِكَ وَابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَى ذَلِكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضْوَانَكَ وَاتِّبَاعَ سَبِيلِكَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي لَيْسَ لِي أَئِمَّةٌ غَيْرُهُمْ بِهِمْ أَئْتَمُّ وَإِيَّاهُمْ أَتَوَلَّى وَبِهِمْ أَقْتَدِي اللهمَّ اجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ وَأُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَآبَائِي مَعَهُمْ.

  2. Narration 22

    22ـ أَبُو عَلِيٍّ الأشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ قُلِ الْحَمْدُ لله الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَلا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ الْحَمْدُ لله كَمَا يُحِبُّ الله أَنْ يُحْمَدَ الْحَمْدُ لله كَمَا هُوَ أَهْلُهُ اللهمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

  3. Narration 23

    23ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ الأحْنَفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَلا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ اللهمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَسْتَغْفِرُكَ فِي هَذَا الصَّبَاحِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ لأهْلِ رَحْمَتِكَ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ لَعْنَتِكَ اللهمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الصَّبَاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَمِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ اللهمَّ اجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرْضِ فِي هَذَا الصَّبَاحِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَعِقَاباً عَلَى أَعْدَائِكَ اللهمَّ وَالِ مَنْ وَالاكَ وَعَادِ مَنْ عَادَاكَ اللهمَّ اخْتِمْ لِي بِالأمْنِ وَالإيمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ اللهمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً اللهمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ اللهمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ وَمَثْوَاهُمْ اللهمَّ احْفَظْ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ بِحِفْظِ الإيمَانِ وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُ وَلَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً اللهمَّ الْعَنْ فُلاناً وَفُلاناً وَالْفِرَقَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى رَسُولِكَ وَوُلاةِ الأمْرِ بَعْدَ رَسُولِكَ وَالأئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَشِيعَتِهِمْ وَأَسْأَلُكَ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ وَالإقْرَارَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَالتَّسْلِيمَ لأمْرِكَ وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى مَا أَمَرْتَ بِهِ لا أَبْتَغِي بِهِ بَدَلاً وَلا أَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ وَلا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ تَقَبَّلْ مِنِّي دُعَائِي وَمَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ فَضَاعِفْهُ لِي أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً كَثِيرَةً وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَأَجْراً عَظِيماً رَبِّ مَا أَحْسَنَ مَا ابْتَلَيْتَنِي وَأَعْظَمَ مَا أَعْطَيْتَنِي وَأَطْوَلَ مَا عَافَيْتَنِي وَأَكْثَرَ مَا سَتَرْتَ عَلَيَّ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا إِلَهِي كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً عَلَيْهِ مِلْ‏ءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْ‏ءَ الأرْضِ وَمِلْ‏ءَ مَا شَاءَ رَبِّي كَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِي لِوَجْهِ رَبِّي ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ.

  4. Narration 24

    24ـ عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ مَنْ قَالَ مَا شَاءَ الله كَانَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يُصَلِّي الْفَجْرَ لَمْ يَرَ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْئاً يَكْرَهُهُ.

  5. Narration 25

    25ـ عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَدُبُرِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَفَعَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ أَهْوَنُهَا الرِّيحُ وَالْبَرَصُ وَالْجُنُونُ وَإِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنَ الشَّقَاءِ وَكُتِبَ فِي السُّعَدَاءِ.

  6. Narration 26

    26ـ وَفِي رِوَايَةِ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَالْجُذَامُ وَالْبَرَصُ وَإِنْ كَانَ شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوِّلَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّعَادَةِ.

  7. Narration 27

    27ـ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلام) مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصْبِحُ وَثَلاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي لَمْ يَخَفْ شَيْطَاناً وَلا سُلْطَاناً وَلا بَرَصاً وَلا جُذَاماً وَلَمْ يَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلام) وَأَنَا أَقُولُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ.

  8. Narration 28

    28ـ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَالْمَغْرِبَ فَقُلْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَلا جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ وَلا سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ.

  9. Narration 29

    29ـ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلام) إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَلا تَبْسُطْ رِجْلَكَ وَلا تُكَلِّمْ أَحَداً حَتَّى تَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْغَدَاةِ فَمَنْ قَالَهَا دَفَعَ الله عَنْهُ مِائَةَ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ أَدْنَى نَوْعٍ مِنْهَا الْبَرَصُ وَالْجُذَامُ وَالشَّيْطَانُ وَالسُّلْطَانُ.

  10. Narration 30

    30ـ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَنَظَرْتَ إِلَى الشَّمْسِ فِي غُرُوبٍ وَإِدْبَارٍ فَقُلْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ الْحَمْدُ لله الَّذِي يَصِفُ وَلا يُوصَفُ وَيَعْلَمُ وَلا يُعْلَمُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ أَعُوذُ بِوَجْهِ الله الْكَرِيمِ وَبِاسْمِ الله الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَمَا بَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَمِنْ شَرِّ مَا ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ وَمِنْ شَرِّ مَا كَانَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةَ وَمَا وَلَدَ وَمِنْ شَرِّ الرَّسِيسِ وَمِنْ شَرِّ مَا وَصَفْتُ وَمَا لَمْ أَصِفْ فَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ذَكَرَ أَنَّهَا أَمَانٌ مِنَ السَّبُعِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ قَالَ وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ سُبْحَانَ الله الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثاً اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَمِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا سَبَقَ فِي الْكِتَابِ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَشِدَّةِ قُوَّتِكَ وَبِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ.

  11. Narration 31

    31ـ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَتَقُولُ أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ فَإِنْ نَسِيتَ قَضَيْتَ كَمَا تَقْضِي الصَّلاةَ إِذَا نَسِيتَهَا.

  12. Narration 32

    32ـ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قُلْ أَسْتَعِيذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَأَعُوذُ بِالله أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَقُلْ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَفْرُوضٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ تَقُولُهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِنْ فَاتَكَ شَيْ‏ءٌ فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

  13. Narration 33

    33ـ عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) إِنَّ مِنْ الدُّعَاءِ مَا يَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ إِذَا نَسِيَهُ أَنْ يَقْضِيَهُ يَقُولُ بَعْدَ الْغَدَاةِ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا نَسِيَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً كَانَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهُ.

  14. Narration 34

    34ـ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) عَنِ التَّسْبِيحِ فَقَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئاً مُوَظَّفاً غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَيُسَبِّحُ مَا شَاءَ تَطَوُّعاً.

  15. Narration 35

    35ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) مَنْ قَالَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَسَبَّحَ خَمْساً وَثَلاثِينَ مَرَّةً وَهَلَّلَ خَمْساً وَثَلاثِينَ مَرَّةً وَحَمِدَ الله خَمْساً وَثَلاثِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ فِي ذَلِكَ الصَّبَاحِ مِنَ الْغَافِلِينَ وَإِذَا قَالَهَا فِي الْمَسَاءِ لَمْ يُكْتَبُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنَ الْغَافِلِينَ.

  16. Narration 36

    36ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عَلَيهِ السَّلام) أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً فَكَتَبَ إِلَيَّ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ الله الله الله رَبِّيَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَإِنْ زِدْتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ فِي حَاجَتِكَ فَهُوَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ بِإِذْنِ الله تَعَالَى يَفْعَلُ الله مَا يَشَاءُ.

  17. Narration 37

    37ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ لا تَدَعْ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحْتَ وَثَلاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَمْسَيْتَ اللهمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ فَإِنَّ أَبِي (عَلَيهِ السَّلام) كَانَ يَقُولُ هَذَا مِنَ الدُّعَاءِ الْمَخْزُونِ.

  18. Narration 38

    38ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا عَنَى بِقَوْلِهِ وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى قَالَ كَلِمَاتٍ بَالَغَ فِيهِنَّ قُلْتُ وَمَا هُنَّ قَالَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَصْبَحْتُ وَرَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لا أُشْرِكُ بِالله شَيْئاً وَلا أَدْعُو مَعَهُ إِلَهاً وَلا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً ثَلاثاً وَإِذَا أَمْسَى قَالَهَا ثَلاثاً قَالَ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى قُلْتُ فَمَا عَنَى بِقَوْلِهِ فِي نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً قَالَ كَلِمَاتٍ بَالَغَ فِيهِنَّ قُلْتُ وَمَا هُنَّ قَالَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ مَا أَصْبَحَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَإِنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ وَلَكَ الشُّكْرُ كَثِيراً كَانَ يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ ثَلاثاً وَإِذَا أَمْسَى ثَلاثاً قُلْتُ فَمَا عَنَى بِقَوْلِهِ فِي يَحْيَى وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً قَالَ تَحَنُّنَ الله قَالَ قُلْتُ فَمَا بَلَغَ مِنْ تَحَنُّنِ الله عَلَيْهِ قَالَ كَانَ إِذَا قَالَ يَا رَبِّ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لَبَّيْكَ يَا يَحْيَى.