Hadith · The text, exactly as in the approved collection

Al-Kāfi, Volume 2, Part 2: كتاب الدعاء, Chapter 59: باب الدعاء في حفظ القرآن

2 hadiths
The text, as its source published it
We show the text of every narration as its source published it, and we have changed nothing in it. Siraj has not assessed these narrations and shows nothing about their reliability.

A translation in this language is not available yet.

  1. Narration 1

    1ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ تَقُولُ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَمُوسَى كَلِيمِكَ وَنَجِيِّكَ وَعِيسَى كَلِمَتِكَ وَرُوحِكَ وَأَسْأَلُكَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَتَوْرَاةِ مُوسَى وَزَبُورِ دَاوُدَ وَإِنْجِيلِ عِيسَى وَقُرْآنِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) وَبِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ وَقَضَاءٍ أَمْضَيْتَهُ وَحَقٍّ قَضَيْتَهُ وَغَنِيٍّ أَغْنَيْتَهُ وَضَالٍّ هَدَيْتَهُ وَسَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى الأرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَدَعَمْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ وَوَضَعْتَهُ عَلَى الْجِبَالِ فَرَسَتْ وَبِاسْمِكَ الَّذِي بَثَثْتَ بِهِ الأرْزَاقَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَأَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَنِي حِفْظَ الْقُرْآنِ وَأَصْنَافَ الْعِلْمِ وَأَنْ تُثَبِّتَهَا فِي قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَأَنْ تُخَالِطَ بِهَا لَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَمُخِّي وَتَسْتَعْمِلَ بِهَا لَيْلِي وَنَهَارِي بِرَحْمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ قَالَ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ زِيَادَةُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَأَنْبِيَاؤُكَ فَغَفَرْتَ لَهُمْ وَرَحِمْتَهُمْ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ وَبِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الأحَدِ الْفَرْدِ الْوَتْرِ الْمُتَعَالِ الَّذِي يَمْلأ الأرْكَانَ كُلَّهَا الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبَارَكِ الْمُقَدَّسِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ نُورِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ وَكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ بِالْحَقِّ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ وَنُورِكَ التَّامِّ وَبِعَظَمَتِكَ وَأَرْكَانِكَ. وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَنْ أَرَادَ أَنْ يُوعِيَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ فَلْيَكْتُبْ هَذَا الدُّعَاءَ فِي إِنَاءٍ نَظِيفٍ بِعَسَلٍ مَاذِيٍّ ثُمَّ يَغْسِلُهُ بِمَاءِ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ الأرْضَ وَيَشْرَبُهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَحْفَظُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ الله.

  2. Narration 2

    2ـ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) أُعَلِّمُكَ دُعَاءً لا تَنْسَى الْقُرْآنَ اللهمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَارْحَمْنِي مِنْ تَكَلُّفِ مَا لا يَعْنِينِي وَارْزُقْنِي حُسْنَ الْمَنْظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَأَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي اللهمَّ نَوِّرْ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَفَرِّحْ بِهِ قَلْبِي وَأَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي وَاسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَنِي وَقَوِّنِي عَلَى ذَلِكَ وَأَعِنِّي عَلَيْهِ إِنَّهُ لا مُعِينَ عَلَيْهِ إِلا أَنْتَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ. قَالَ وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ حَفْصٍ الأعْوَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام).