Hadith · The text, exactly as in the approved collection
نهج البلاغه و تفسیر, Volume 1, Part 1, Sermon 106: وصف پيامبر و بيان دلاوري
A translation in this language is not available yet.
- Narration 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلام وَفِيها يُبَيِّنُ فَضْلَ الاْسْلامِ وَ يَذْکُرُ الرَّسُولَ الْکَرِيمَ، ثُمَّ يَلُومُ أصْحَابَهُ
- Narration 2
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي شَرَعَ الإَسْلاَمَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ، وَ أَعَزَّ أَرْکَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ، فَجَعَلَهُ أَمْنآ لِمَنْ عَلِقَهُ، وَ سِلْمآ لِمَنْ دَخَلَهُ، وَبُرْهَانآ لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ، وَشَاهِدآ لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ، وَ نُورآ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ، وَ فَهْمآ لِمَنْ عَقَلَ، وَ لُبّآ لِمَنْ تَدَبَّرَ، وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ، وَ تَبْصِرَةً لِمَنْ عَزَمَ، وَ عِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ، وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ، وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَکَّلَ، وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ، وَجُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ، فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهجِ، وَ أَوْضَحُ الْوَلاَئِجِ؛ مُشْرَفُ الْمَنَارِ، مُشْرِقُ الْجَوَادِّ، مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ، کَرَيمُ الْمِضْمارِ، رَفِيعُ الْغَايَةِ، جَامِعُ الْحَلْبَةِ، مُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ، شَرِيفُ الْفُرْسَانِ. التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ، وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ، وَ الْمَوْتُ غَايَتُهُ، وَالدُّنْيَا مِضْمارُهُ، وَالْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ، وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ.
- Narration 3
و منها فى ذکر النّبي (صلي الله عليه و آله) حَتَّى أَوْرَى قَبَسآ لِقَابِسٍ، وَ أَنَارَ عَلَمآ لِحَابِسٍ، فَهُوَ أَمِينُکَ الْمَأْمُونُ، وَشَهِيدُکَ يَوْمَ الدِّينِ، وَ بَعِيثُکَ نِعْمةً وَ رَسُولُکَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَمآ مِنْ عَدْلِکَ، وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِکَ. اللَّهُمَّ أَعْلِ بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَآءَهُ! وَ أَکْرِمْ لَدَيْکَ نُزُلَهُ، وَ شَرِّفْ عِنْدَکَ مَنْزِلَهُ، وَ آتِهِ الْوَسِيلَةَ، وَ أَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِيلَةَ، وَ احْشُرْنَا فِى زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا، وَلا نَادِمينَ، وَلاَنَاکِبِينَ، وَ لا نَاکِثِينَ، وَ لا ضَالِّينَ، وَ لا مُضِلِّينَ، وَلامَفْتُونِينَ.
- Narration 4
و منها في خطاب اصحابه وَقَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ کَرَامَةِ اللهِ تَعَالى لَکُمْ مَنْزِلَةً تُکْرَمُ بِهَا إِمَاؤُکُمْ، وَتُوصَلُ بِهَا جِيرَانُکُمْ، وَ يُعَظِّمُکُمْ مَنْ لا فَضْلَ لَکُمْ عَلَيهِ، وَ لا يَدَ لَکُمْ عِنْدَهُ، وَيَهَابُکُمْ مَنْ لا يَخَآفُ لَکُمْ سَطْوَةً، وَ لا لَکُمْ عَلَيْهِ إِمْرَةٌ وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللهِ مَنْقُوضَةً فَلا تَغْضَبُونَ! وَ أَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِکُمْ تَأْنَفُونَ! وَ کَانَتْ أُمُورُ اللهِ عَلَيْکُمْ تَرِدُ، وَعَنْکُمْ تَصْدُرُ، وَ إِلَيْکُمْ تَرْجِعُ، فَمَکَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِکُمْ، وَ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِمْ أَزِمَّتَکُمْ، وَ أَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللهِ فِي أَيْدِيهمْ، يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ، وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، وَ ايْمُ اللهِ، لَوْ فَرَّقُوکُمْ تَحْتَ کُلِّ کَوْکَبٍ، لَجَمَعَکُمُ اللهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لَهُمْ!