Hadith · The text, exactly as in the approved collection
نهج البلاغه و تفسیر, Volume 1, Part 1, Sermon 133: در ذکر عظمت پروردگار
A translation in this language is not available yet.
- Narration 1
وَ مِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يُعَظِّمُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَ يَذْکُرُ القُرآنَ وَالنَّبِيَّ (صلي الله عليه و آله) وَيَعِظُّ النَّاسَ
- Narration 2
وَانْقَادَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا، وَقَذَفَتْ إلَيْهِ السَمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ مَقَالِيدَها، وَسَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ الْأَشْجَارُ النَّاضِرَةُ، وَقَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا النِّيرَانَ الْمُضِيئَةَ، وَآتَتْ أُکُلَهَا بِکَلِمَاتِهِ الثِّمَارُ الْيَانِعَةُ.
- Narration 3
منها: وَ کِتَابُ اللهِ بَيْنَ أَظْهُرِکُمْ نَاطِقٌ لا يَعْيَا لِسَانُهُ، وَبَيْتٌ لاتُهْدَمُ أَرْکَانُهُ، وَعِزٌّ لا تُهْزَمُ أَعْوَانُهُ.
- Narration 4
منها: أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَتَنَازُعٍ مِنَ الْأَلْسُنِ، فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ، وَخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ، فَجَاهَدَ فِي اللهِ الْمُدْبِرِينَ عَنْهُ، وَالْعَادِلِينَ بِهِ.
- Narration 5
منها: وَإنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى، لا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً، وَالْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، وَيَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا. فَالبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ، وَالْأَعْمَى إلَيْهَا شَاخِصٌ. وَالْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ، وَالْأَعْمَى لَهَا متْزَوِّدٌ.
- Narration 6
منها : وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ وَيَکَادُ صَاحِبُهُ يَشْبَعُ مِنْهُ وَيَمَلُّهُ إلاَّ الْحَيَاةَ فَإنَّهُ لا يَجِدُ فِي الْمَوْتِ رَاحَةً. وَإنَّمَا ذلِکَ بِمَنْزِلَةِ الْحِکْمَةِ الَّتي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ الْمَيِّتِ، وَبَصَرٌ لِلْعَيْنِ الْعَمْيَاءِ، وَسَمْعٌ لِلْأُذُنِ الصَّمَّاءِ، وَرِيٌّ لِلظَّمْآنِ، وَفِيهَا الْغِنَى کُلُّهُ والسَّلاَمَةُ. کِتَابُ اللهِ تُبْصِرُونَ بِهِ، وَتَنْطِقُونَ بِهِ، وَتَسْمَعُونَ بِهِ، وَيَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَيَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَلا يَخْتَلِفُ فِي اللهِ، وَلا يُخَالِفُ بِصَاحِبِهِ عَنِ اللهِ. قَدْ اصْطَلَحْتُمْ عَلَى الْغِلِّ فِيمَا بَيْنَکُمْ، وَنَبَتَ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِکُمْ. وَتَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الاْمالِ، وَتَعَادَيْتُمْ فِي کَسْبِ الْأَمْوَالِ. لَقَدِ اسْتَهَامَ بِکُمُ الْخَبِيثُ، وَتَاهَ بِکُمُ الْغُرُورُ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَأَنْفُسِکُمْ.