Hadith · The text, exactly as in the approved collection
نهج البلاغه و تفسیر, Volume 1, Part 1, Sermon 195: در ستايش خدا و پيامبر و پند و اندرز
A translation in this language is not available yet.
- Narration 1
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- Narration 2
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ، وَجَلالِ کِبْرِيَائِهِ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ آلْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ، وَرَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ آلنُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ کُنْهِ صِفَتِهِ. وَأَشْهَدُأَنْ لاإِلهَ إِلاَّ آللَّهُ، شَهَادَةَ إِيمانٍ وَإِيقَانٍ، وَإِخْلاصٍ وَإِذْعَانٍ. وَأَشْهَدُ أَنَّ محَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ وَأَعْلامُ آلْهُدَى دَارِسَةٌ، وَمَنَاهِجُ الدِّينِ طَامِسَةٌ، فَصَدَعَ بِالْحَقِّ؛ وَنَصَحَ لِلْخَلْقِ، وَهَدَى إِلَى آلرُّشْدِ، وَأَمَرَ بِالْقَصْدِ (صلي الله عليه و آله).
- Narration 3
وَآعْلَمُوا، عِبَادَ آللهِ، أَنَّهُ لَمْ يَخْلُقْکُمْ عَبَثاً، وَلَمْ يُرْسِلْکُمْ هَمَلاً، عَلِمَ مَبْلَغَ نِعَمِهِ عَلَيْکُمْ، وَأَحْصَى إِحْسَانَهُ إِلَيْکُمْ، فَاسْتَفْتِحُوهُ، وَآسْتَنْجِحُوهُ، وَآطْلُبُوا إِلَيْهِ وَآسْتَمْنِحُوهُ، فَما قَطَعَکُمْ عَنْهُ حِجَابٌ، وَلا أُغْلِقَ عَنْکُمْ دُونَهُ بَابٌ، وَإِنَّهُ لَبِکُلِّ مَکَانٍ، وَفِي کُلِّ حِينٍ وَأَوَانٍ، وَمَعَ کُلِّ إِنْسٍ وَجَانٍّ؛ لا يَثْلِمُهُ آلْعَطَاءُ، وَلا يَنْقُصُهُ آلْحِبَاءُ، وَلا يَسْتَنْفِدُهُ سَائِلٌ، وَلا يَسْتَقْصِيهِ نَائِلٌ، وَلا يَلْوِيهِ شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ، وَلا يُلْهِيهِ صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ، وَلاتَحْجُزُهُ هِبَةٌ عَنْ سَلْبٍ، وَلا يَشْغَلُهُ غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ، وَلا تُولِهُهُ رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ، وَلا يُجِنُّهُ آلْبُطُونُ عَنِ الظُّهُورِ، وَلا يَقْطَعُهُ الظُّهُورُ عَنِ آلْبُطُونِ. قَرُبَ فَنَأَى، وَعَلا فَدَنَا، وَظَهَرَ فَبَطَنَ، وَبَطَنَ فَعَلَنَ، وَدَانَ وَلَمْ يُدَنْ. لَمْ يَذْرَءِ آلْخَلْقَ بِاحْتِيَالٍ، وَلا آسْتَعَانَ بِهِمْ لِکَلالٍ.
- Narration 4
أُوصِيکُمْ، عِبَادَ آللهِ، بِتَقْوَى آللهِ، فَإِنَّهَا الزِّمَامُ وَآلْقِوَامُ، فَتَمَسَّکُوا بِوَثَائِقِهَا، وَآعْتَصِمُوا بِحَقَائِقِهَا، تَؤُلْ بِکُمْ إِلَى أَکْنَانِ الدَّعَةِ وَأَوْطَانِ آلسَّعَةِ، وَمَعَاقِلِ الْحِرْزِ وَمَنَازِلِ آلْعِزِّ، (يَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ آلْأَبْصَارُ)، وَتُظْلِمُ لَهُ آلْأَقْطَارُ، وَتُعَطَّلُ فِيهِ صُرُومُ آلْعِشَارِ. وَيُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَتُزْهَقُ کُلُّ مُهْجَةٍ، وَتَبْکَمُ کُلُّ لَهْجَةٍ، وَتَذِلُّ الشُّمُّ الشَّوَامِخُ، وَالصُّمُّ الرَّوَاسِخُ، فَيَصِيرُ صَلْدُهَا سَرَاباً رَقْرَقاً، وَمَعْهَدُهَا قَاعاً سَمْلَقاً، فَلا شَفِيعٌ يَشْفَعُ، وَلا حَمِيمٌ يَنْفَعُ، وَلا مَعْذِرَةٌ تَدْفَعُ.