Hadith · The text, exactly as in the approved collection
نهج البلاغه و تفسیر, Volume 1, Part 2, Letter 10: به معاويه (در صفين سال 36 هجري پيش از آغاز)
A translation in this language is not available yet.
- Narration 1
وَمِن کتابٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ إلَيْهِ أيضَآ
- Narration 2
وَکَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ إِذَا تَکَشَّفَتْ عَنْکَ جَلابِيبُ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِينَتِهَا، وَخَدَعَتْ بِلَذَّتِهَا. دَعَتْکَ فَأَجَبْتَهَا، وَقَادَتْکَ فَاتَّبَعْتَهَا، وَأَمَرَتْکَ فَأَطَعْتَهَا. وَإِنَّهُ يُوشِکُ أَنْ يَقِفَکَ وَاقِفٌ عَلَى مَا لا يُنْجِيکَ مِنْهُ مِجَنٌّ، فَاقْعَسْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، وَخُذْ أُهْبَةَ الْحِسَابِ، وَشَمِّرْ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِکَ، وَلا تُمَکِّنِ الْغُوَاةَ مِنْ سَمْعِکَ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ أُعْلِمْکَ مَا أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِکَ، فَإِنَّکَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّيْطَانُ مِنْکَ مَأْخَذَهُ، وَبَلَغَ فِيکَ أَمَلَهُ، وَجَرَى مِنْکَ مَجْرَى الرُّوحِ وَالدَّمِ.
- Narration 3
وَمَتَى کُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ، وَوُلاةَ أَمْرِ الاُْمَّةِ؟ بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ، وَلا شَرَفٍ بَاسِقٍ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ. وَأُحَذِّرُکَ أَنْ تَکُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الاُْمْنِيِّةِ، مُخْتَلِفَ الْعَلانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ.
- Narration 4
وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ، فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً وَاخْرُجْ إِلَيَّ، وَأَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ، لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قَلْبِهِ وَالْمُغَطَّى عَلَى بَصَرِهِ! فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّکَ وَأَخِيکَ وَخَالِکَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ، وَذلِکَ السَّيْفُ مَعِي،وَبِذلِکَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي، مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَلا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً. وَإِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَکْتُمُوهُ طَائِعِينَ، وَدَخَلْتُمْ فِيهِ مُکْرَهِينَ.
- Narration 5
وَزَعَمْتَ أَنَّکَ جِئْتَ ثَائِراً بِدَمِ عُثْمَانَ. وَلَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمَانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاکَ إِنْ کُنْتَ طَالِباً، فَکَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُکَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْکَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ، وَکَأَنِّي بِجَمَاعَتِکَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ، وَالْقَضَاءِ الْوَاقِعِ، وَمَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ، إِلَى کِتَابِ اللهِ، وَهِيَ کَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ، أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ.