أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ٢٧ دعاى توبه (از صحیفۀ سجادیه)
- المقطع ١
اَللّـٰهُمَّ یٰا مَنْ لاٰ یَصِفُهُ نَعْتُ الْوٰاصِفینَ، وَیٰا مَنْ لاٰ یُجٰاوِزُهُ رَجٰآءُ الرّٰاجینَ، وَیٰا مَنْ لاٰ یَضیعُ لَدَیْهِ اَجْرُ الْمُحْسِنینَ،
- المقطع ٢
وَیٰا مَنْ هُوَ مُنْتَهىٰ خَوْفِ الْعٰابِدینَ، وَیٰا مَنْ هُوَ غٰایَةُ خَشْیَةِ الْمُتَّقینَ،
- المقطع ٣
هٰذٰا مَقٰامُ مَنْ تَدٰاوَلَتْهُ اَیْدِى الذُّنُوبِ، وَقٰادَتْهُ اَزِمَّةُ الْخَطٰایٰا، وَاسْتَحْوَذَ عَلَیْهِ الشَّیْطٰانُ،
- المقطع ٤
فَقَصَّرَ عَمّٰا اَمَرْتَ بِهِ تَفْریطاً، وَتَعٰاطىٰ مٰا نَهَیْتَ عَنْهُ تَغْریراً،
- المقطع ٥
کَالْجٰاهِلِ بِقُدْرَتِکَ عَلَیْهِ، اَوْ کَالْمُنْکِرِ فَضْلَ اِحْسٰانِکَ اِلَیْهِ،
- المقطع ٦
حَتّىٰ اِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدىٰ، وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحٰائِبُ الْعَمىٰ،
- المقطع ٧
اَحْصىٰ مٰا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَفَکَّرَ فیمٰا خٰالَفَ بِهِ رَبَّهُ،
- المقطع ٨
فَرَأىٰ کَبیرَ عِصْیٰانِهِ کَبیراً، وَجَلیلَ مُخٰالَفَتِهِ جَلیلاً،
- المقطع ٩
فَاَقْبَلَ نَحْوَکَ مُؤَمِّلاً لَکَ، مُسْتَحْیِیاً مِنْکَ، وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ اِلَیْکَ ثِقَةً بِکَ،
- المقطع ١٠
فَاَمَّکَ بِطَمَعِهِ یَقیناً، وَقَصَدَکَ بَخَوْفِهِ اِخْلاٰصاً،
- المقطع ١١
قَدْ خَلاٰ طَمَعُهُ مِنْ کُلِّ مَطْمُوعٍ فیهِ غَیْرِکَ، وَاَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ کُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوٰاکَ،
- المقطع ١٢
فَمَثَلَ بَیْنَ یَدَیْکَ مُتَضَرِّعاً، وَغَمَّضَ بَصَرَهُ اِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشِّعاً،
- المقطع ١٣
وَطَاْطَاَ رَأسَهُ لِعِزَّتِکَ مُتَذَلِّلاً، وَاَبَثَّکَ مِنْ سِرِّهِ مٰا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً،
- المقطع ١٤
وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مٰا اَنْتَ اَحْصىٰ لَهٰا خُشُوعاً، وَاسْتَغٰاثَ بِکَ مِنْ عَظیمِ مٰا وَقَعَ بِهِ فى عِلْمِکَ،
- المقطع ١٥
وَقَبیحِ مٰا فَضَحَهُ فى حُکْمِکَ، مِنْ ذُنُوبٍ اَدْبَرَتْ لَذّٰاتُها فَذَهَبَتْ، وَاَقٰامَتْ تَبِعٰاتُهٰا فَلَزِمَتْ،
- المقطع ١٦
لاٰ یُنْکِرُ یٰا اِلٰهى عَدْلَکَ اِنْ عٰاقَبْتَهُ، وَلاٰ یَسْتَعْظِمُ عَفْوَکَ اِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ،
- المقطع ١٧
لِأَنَّکَ الرَّبُّ الْکَریمُ الَّذى لاٰ یَتَعٰاظَمُهُ غُفْرٰانُ الذَّنْبِ الْعَظیمِ،
- المقطع ١٨
اَللّـٰهُمَّ فَهٰا اَنَا ذٰا قَدْ جِئْتُکَ مُطیعاً لِأَمْرِکَ فیمٰا اَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعٰآءِ،
- المقطع ١٩
مُتَنَجِّزاً وَعْدَکَ فیمٰا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجٰابَةِ، اِذْ تَقُولُ: اُدْعُونى اَسْتَجِبْ لَکُمْ.
- المقطع ٢٠
اَللّـٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَالْقِنى بِمَغْفِرَتِکَ کَمٰا لَقیتُکَ بِاِقْرٰارى،
- المقطع ٢١
وَارْفَعْنى عَنْ مَصٰارِعِ الذُّنُوبِ کَمٰا وَضَعْتُ لَکَ نَفْسى، وَاسْتُرْنى بِسِتْرکَ کَمٰا تَاَنَّیْتَنى عَنِ الْإِنْتِقٰامِ مِنّى،
- المقطع ٢٢
اَللّـٰهُمَّ وَثَبِّتْ فى طٰاعَتِکَ نِیَّتى، وَاَحْکِمْ فى عِبٰادَتِکَ بَصیرَتى،
- المقطع ٢٣
وَوَفِّقْنى مِنَ الْأَعْمٰالِ لِمٰا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطٰایٰا عَنّى،
- المقطع ٢٤
وَتَوَفَّنى عَلىٰ مِلَّتِکَ وَمِلَّةِ نَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ السَّلاٰمُ اِذٰا تَوَفَّیْتَنى،
- المقطع ٢٥
اَللّـٰهُمَّ اِنّى اَتُوبُ اِلَیْکَ فى مَقٰامى هٰذٰا مِنْ کَبٰائِرِ ذُنُوبى وَصَغٰائِرهٰا،
- المقطع ٢٦
وَبَوٰاطِنِ سَیِّئٰاتى وَظَوٰاهِرِهٰا، وَسَوٰالِفِ زَلّٰاتى وَحَوٰادِثِهٰا،
- المقطع ٢٧
تَوْبَةَ مَنْ لاٰ یُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِیَةٍ، وَلاٰ یُضْمِرُ اَنْ یَعُودَ فى خَطیئَةٍ،
- المقطع ٢٨
وَقَدْ قُلْتَ یٰا اِلٰهى فى مُحْکَمِ کِتٰابِکَ، اِنَّکَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبٰادِکَ، وَتَعْفُو عَنِ السَّیِّئٰاتِ، وَتُحِبُّ التَّوّٰابینَ،
- المقطع ٢٩
فَاقْبَلْ تَوْبَتى کَمٰا وَعَدْتَ، وَاعْفُ عَنْ سَیِّئٰاتى کَمٰا ضَمِنْتَ، وَاَوْجِبْ لى مَحَبَّتَکَ کَمٰا شَرَطْتَ،
- المقطع ٣٠
وَلَکَ یٰا رَبِّ شَرْطى اَلّٰا اَعُودَ فى مَکْرُوهِکَ، وَضَمٰانى اَلّٰا اَرْجِعَ فى مَذْمُومِکَ، وَعَهْدى اَنْ اَهْجُرَ جَمیعَ مَعٰاصیکَ،
- المقطع ٣١
اَللّـٰهُمَّ اِنَّکَ اَعْلَمُ بِمٰا عَمِلْتُ، فَاغْفِرْ لى مٰا عَلِمْتَ، وَاصْرِفْنى بِقُدْرَتِکَ اِلىٰ مٰا اَحْبَبْتَ،
- المقطع ٣٢
اَللّـٰهُمَّ وَعَلَىَّ تَبِعٰاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ، وَتَبِعٰاتٌ قَدْ نَسیتُهُنَّ، وَکُلُّهُنَّ بِعَیْنِکَ الَّتى لاٰ تَنٰامُ، وَعِلْمِکَ الَّذى لاٰ یَنْسىٰ،
- المقطع ٣٣
فَعَوِّضْ مِنْهٰا اَهْلَهٰا، وَاحْطُطْ عَنّى وِزْرَهٰا، وَخَفِّفْ عَنّى ثِقْلَهٰا، وَاعْصِمْنى مِنْ اَنْ اُقٰارِفَ مِثْلَهٰا،
- المقطع ٣٤
اَللّـٰهُمَّ وَاِنَّهُ لاٰ وَفٰآءَ لى بِالتَّوْبَةِ اِلّٰا بِعِصْمَتِکَ، وَلَا اسْتِمْسٰاکَ بى عَنِ الْخَطٰایٰا اِلّٰا عَنْ قُوَّتِکَ،
- المقطع ٣٥
فَقَوِّنى بِقُوَّةٍ کٰافِیَةٍ، وَتَوَلَّنى بِعِصْمَةٍ مٰانِعَةٍ،
- المقطع ٣٦
اَللّـٰهُمَّ اَیُّمٰا عَبْدٍ تٰابَ اِلَیْکَ وَهُوَ فى عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَکَ فٰاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَعٰائِدٌ فى ذَنْبِهِ وَخَطیئَتِهِ، فَاِنّى اَعُوذُ بِکَ اَنْ اَکُونَ کَذٰلِکَ،
- المقطع ٣٧
فَاجْعَلْ تَوْبَتى هٰذِهِ تَوْبَةً لاٰ اَحْتٰاجُ بَعْدَهٰا اِلىٰ تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مٰا سَلَفَ، وَالسَّلاٰمَةِ فیمٰا بَقِىَ،
- المقطع ٣٨
اَللّـٰهُمَّ اِنّى اَعْتَذِرُ اِلَیْکَ مِنْ جَهْلى، وَاَسْتَوْهِبُکَ سُوءَ فِعْلى،
- المقطع ٣٩
فَاضْمُمْنى اِلىٰ کَنَفِ رَحْمَتِکَ تَطَوُّلاً، وَاسْتُرْنى بِسِتْرِ عٰافِیَتِکَ تَفَضُّلاً،
- المقطع ٤٠
اَللّـٰهُمَّ وَاِنّى اَتُوبُ اِلَیْکَ مِنْ کُلِّ مٰا خٰالَفَ اِرٰادَتَکَ،
- المقطع ٤١
اَوْ زٰالَ عَنْ مَحَبَّتِکَ مِنْ خَطَرٰاتِ قَلْبى، وَلَحَظٰاتِ عَیْنى، وَحِکٰایٰاتِ لِسٰانى،
- المقطع ٤٢
تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهٰا کُلُّ جٰارِحَةٍ عَلىٰ حِیٰالِهٰا مِنْ تَبِعٰاتِکَ، وَتَأْمَنُ مِمّٰا یَخٰافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ اَلیمِ سَطَوٰاتِکَ،
- المقطع ٤٣
اَللّـٰهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتى بَیْنَ یَدَیْکَ، وَوَجیبَ قَلْبى مِنْ خَشْیَتِکَ، وَاضْطِرٰابَ اَرْکٰانى مِنْ هَیْبَتِکَ،
- المقطع ٤٤
فَقَدْ اَقٰامَتْنى یٰا رَبِّ ذُنُوبى مَقٰامَ الْخِزْىِ بِفِنٰائِکَ،
- المقطع ٤٥
فَاِنْ سَکَتُّ لَمْ یَنْطِقْ عَنّى اَحَدٌ، وَاِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِاَهْلِ الشَّفٰاعَةِ،
- المقطع ٤٦
اَللّـٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَشَفِّعْ فى خَطٰایٰاىَ کَرَمَکَ، وَعُدْ عَلىٰ سَیِّئٰاتى بِعَفْوِکَ،
- المقطع ٤٧
وَلاٰ تَجْزِنى جَزٰآئى مِنْ عُقُوبَتِکَ، وَابْسُطْ عَلَىَّ طَوْلَکَ، وَجَلِّلْنى بِسِتْرِکَ،
- المقطع ٤٨
وَافْعَلْ بى فِعْلَ عَزیزٍ تَضَرَّعَ اِلَیْهِ عَبْدٌ ذَلیلٌ فَرَحِمَهُ، اَوْ غَنِىٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقیرٌ فَنَعَشَهُ،
- المقطع ٤٩
اَللّـٰهُمَّ لاٰ خَفیرَ لى مِنْکَ فَلْیَخْفُرْنى عِزُّکَ، وَلاٰ شَفیعَ لى اِلَیْکَ فَلْیَشْفَعْ لى فَضْلُکَ، وَقَدْ اَوْجَلَتْنى خَطٰایٰاىَ، فَلْیُؤْمِنّى عَفْوُکَ،
- المقطع ٥٠
فَمٰا کُلُّ مٰا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْل مِنّى بِسُوءِ اَثَرى، وَلاٰ نِسْیٰانٍ لِمٰا سَبَقَ مِنْ ذَمیمِ فِعْلى،
- المقطع ٥١
لٰکِنْ لِتَسْمَعَ سَمٰاؤُکَ وَمَنْ فیهٰا، وَاَرْضُکَ وَمَنْ عَلَیْهٰا، مٰا اَظْهَرْتُ لَکَ مِنَ النَّدَمِ، وَلَجَاْتُ اِلَیْکَ فیهِ مِنَ التَّوْبَةِ،
- المقطع ٥٢
فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِکَ یَرْحَمُنى لِسُوءِ مَوْقِفى، اَوْ تُدْرِکُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ لِسُوءِ حٰالى،
- المقطع ٥٣
فَیَنٰالَنى مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِىَ اَسْمَعُ لَدَیْکَ مِنْ دُعٰآئى، اَوْ شَفٰاعَةٍ اَوْکَدُ عِنْدَکَ مِنْ شَفٰاعَتى،
- المقطع ٥٤
تَکُونُ بِهٰا نَجٰاتى مِنْ غَضَبِکَ، وَفَوْزَتى بِرِضٰاکَ،
- المقطع ٥٥
اَللّـٰهُمَّ اِنْ یَکُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً اِلَیْکَ فَاَنَا اَنْدَمُ النّٰادِمینَ،
- المقطع ٥٦
وَاِنْ یَکُنِ التَّرْکُ لِمَعْصِیَتِکَ اِنٰابَةً فَاَنَاَ اَوَّلُ الْمُنیبینَ،
- المقطع ٥٧
وَاِنْ یَکُنِ الْإِسْتِغْفٰارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَاِنّى لَکَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرینَ،
- المقطع ٥٨
اَللّـٰهُمَّ فَکَمٰا اَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعٰآءِ وَوَعَدْتَ الْإِجٰابَةَ،
- المقطع ٥٩
فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاقْبَلْ تَوْبَتى، وَلاٰ تَرْجِعْنى مَرْجِعَ الْخَیْبَةِ مِنْ رَحْمَتِکَ،
- المقطع ٦٠
اِنَّکَ اَنْتَ التَّوّٰابُ عَلَى الْمُذْنِبینَ، وَالرَّحیمُ لِلْخٰاطِئینَ الْمُنیبینَ،
- المقطع ٦١
اَللّـٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، کَمٰا هَدَیْتَنٰا بِهِ، وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، کَمَا اسْتَنْقَذْتَنٰا بِهِ،
- المقطع ٦٢
وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، صَلاٰةً تَشْفَعُ لَنٰا یَوْمَ الْقِیٰامَةِ، وَیَوْمَ الْفٰاقَةِ اِلَیْکَ،
- المقطع ٦٣
اِنَّکَ عَلىٰ کُلِّ شَىْءٍ قَدیرٌ، وَهُوَ عَلَیْکَ یَسیـرٌ.