أدعية وزيارات من مفاتيح نوين
الدعاء أو الزيارة ١٩٣ مناجات شعبانیه
- المقطع ١
اَللّـٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسْمَعْ دُعٰائى اِذٰا دَعَوْتُکَ، وَاسْمَعْ نِدٰائى اِذٰا نٰادَیْتُکَ، وَاَقْبِلْ عَلىَّ اِذٰا نٰاجَیْتُکَ،
- المقطع ٢
فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَیْکَ، وَوَقَفْتُ بَیْنَ یَدَیْکَ مُسْتَکیناً لَکَ، مُتَضرِّعاً اِلَیْکَ، رٰاجِیاً لِمٰا لَدَیْکَ ثَوٰابى،
- المقطع ٣
وَتَعْلَمُ مٰا فى نَفْسى، وَتَخْبُرُ حٰاجَتى، وَتَعْرِفُ ضَمیرى،
- المقطع ٤
وَلاٰ یَخْفىٰ عَلَیْکَ اَمْرُ مُنْقَلَبى وَمَثْوٰاىَ، وَمٰا اُریدُ اَنْ اُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقى، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتى، وَاَرْجُوهُ لِعٰاقِبَتى،
- المقطع ٥
وَقَدْ جَرَتْ مَقٰادیرُکَ عَلَىَّ یٰا سَیِّدى فیمٰا یَکُونُ مِنّى اِلىٰ آخِرِ عُمْرى، مِنْ سَریرَتى وَعَلاٰنِیَتى،
- المقطع ٦
وَبِیَدِکَ لاٰ بِیَدِ غَیْرِکَ زِیٰادَتى وَنَقْصى، وَنَفْعى وَضَرّى،
- المقطع ٧
اِلـٰهى اِنْ حَرَمْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى یَرْزُقُنى، وَاِنْ خَذَلْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى یَنْصُرُنى،
- المقطع ٨
اِلـٰهى اَعُوذُ بِکَ مِنَ غَضَبِکَ وَحُلُولِ سَخَطِکَ،
- المقطع ٩
اِلـٰهى اِنْ کُنْتُ غَیْرَ مُسْتَاْهِلٍ لِرَحْمَتِکَ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلىَّ بِفَضْلِ سِعَتِکَ،
- المقطع ١٠
اِلـٰهى کَاَنّى بِنَفْسى وٰاقِفَةٌ بَیْنَ یَدَیْکَ، وَقَدْ اَظَلَّهٰا حُسْنُ تَوَکُّلى عَلَیْکَ، فَقُلْتَ مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنى بِعَفْوِکَ،
- المقطع ١١
اِلـٰهى اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلىٰ مِنْکَ بِذٰلِکَ، وَاِنْ کٰانَ قَدْ دَنٰا اَجَلى وَلَمْ یُدْنِنى مِنْکَ عَمَلى، فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرٰارَ بِالذَّنْبِ اِلَیْکَ وَسیلَتى،
- المقطع ١٢
اِلـٰهى قَدْ جُرْتُ عَلىٰ نَفْسى فِى النَّظَرِ لَهٰا، فَلَهَا الْوَیْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهٰا،
- المقطع ١٣
اِلـٰهى لَمْ یَزَلْ بِرُّکَ عَلَىَّ اَیّٰامَ حَیٰاتى، فَلاٰ تَقْطَعْ بِرَّکَ عَنّى فى مَمٰاتى،
- المقطع ١٤
اِلـٰهى کَیْفَ آیَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِکَ لى بَعْدَ مَمٰاتى، وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّنى اِلَّا الْجَمیلَ فى حَیٰاتى،
- المقطع ١٥
اِلـٰهى تَوَلَّ مِنْ اَمْرى مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِکَ عَلىٰ مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ،
- المقطع ١٦
اِلـٰهى قَدْ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُنُوباً فِى الدُّنْیٰا، وَاَنَا اَحْوَجُ اِلىٰ سَتْرِهٰا عَلَىَّ مِنْکَ فى الْأُخْرىٰ،
- المقطع ١٧
اِلـٰهى قَدْ اَحْسَنْتَ اِلَىَّ اِذْ لَمْ تُظْهِرْهٰا لِأَحَدٍ مِنْ عِبٰادِکَ الصّٰالِحینَ، فَلاٰ تَفْضَحْنى یَوْمَ الْقِیٰمَةِ عَلىٰ رُؤُسِ الْأَشْهٰادِ،
- المقطع ١٨
اِلـٰهى جُودُکَ بَسَطَ اَمَلى، وَعَفْوُکَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلى،
- المقطع ١٩
اِلـٰهى فَسُرَّنى بِلِقٰآئِکَ یَوْمَ تَقْضى فیهِ بَیْنَ عِبٰادِکَ،
- المقطع ٢٠
اِلـٰهى إِعْتِذٰارى اِلَیْکَ اِعْتِذٰارُ مَنْ لَمْ یَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْرى یٰا اَکْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَیْهِ الْمُسیئُونَ،
- المقطع ٢١
اِلـٰهى لاٰ تَرُدَّ حٰاجَتى، وَلاٰ تُخَیِّبْ طَمَعى، وَلاٰ تَقْطَعْ مِنْکَ رَجٰآئى وَاَمَلى،
- المقطع ٢٢
اِلـٰهى لَوْ اَرَدْتَ هَوٰانى لَمْ تَهْدِنى، وَلَوْ اَرَدْتَ فَضیحَتى لَمْ تُعٰافِنى،
- المقطع ٢٣
اِلـٰهى مٰا اَظُنُّکَ تَرُدُّنى فى حٰاجَةٍ قَدْ اَفْنَیْتُ عُمْرى فى طَلَبِهٰا مِنْکَ،
- المقطع ٢٤
اِلـٰهى فَلَکَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دٰآئِماً سَرْمَداً، یَزیدُ وَلاٰ یَبیدُ، کَمٰا تُحِبُّ وَتَرْضىٰ،
- المقطع ٢٥
اِلـٰهى اِنْ اَخَذْتَنى بِجُرْمى اَخَذْتُکَ بِعَفْوِکَ، وَاِنْ اَخَذْتَنى بِذُنُوبى اَخَذْتُکَ بِمَغْفِرَتِکَ، وَاِنْ اَدْخَلْتَنىِ النّٰارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَهٰا اَنّى اُحِبُّکَ،
- المقطع ٢٦
اِلـٰهى اِنْ کٰانَ صَغُرَ فى جَنْبِ طٰاعَتِکَ عَمَلى، فَقَدْ کَبُرَ فى جَنْبِ رَجٰآئِکَ اَمَلى،
- المقطع ٢٧
اِلـٰهى کَیْفَ اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِکَ بِالْخَیْبَةِ مَحْرُوماً، وَقَدْ کٰانَ حُسْنُ ظَنّى بِجُودِکَ اَنْ تَقْلِبَنى بِالنَّجٰاةِ مَرْحُوماً،
- المقطع ٢٨
اِلـٰهى وَقَدْ اَفْنَیْتُ عُمْرى فى شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْکَ، وَاَبْلَیْتُ شَبٰابى فى سَکْرَةِ التَّبٰاعُدِ مِنْکَ،
- المقطع ٢٩
اِلـٰهى فَلَمْ اَسْتَیْقِظْ اَیّٰامَ اغْتِرٰارى بِکَ، وَرُکُونى اِلىٰ سَبیلِ سَخَطِکَ،
- المقطع ٣٠
اِلـٰهى وَاَنَا عَبْدُکَ وَابْنُ عَبْدِکَ، قٰائِمٌ بَیْنَ یَدَیْکَ، مُتَوَسِّلٌ بِکَرَمِکَ اِلَیْکَ،
- المقطع ٣١
اِلـٰهى اَنـَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ اِلَیْکَ مِمّٰا کُنْتُ اُوٰاجِهُکَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْیٰائى مِنْ نَظَرِکَ، وَاَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْکَ، اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِکَرَمِکَ،
- المقطع ٣٢
اِلـٰهى لَمْ یَکُنْ لى حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِیَتِکَ اِلّٰا فى وَقْتٍ اَیْقَظْتَنى لِمَحَبَّتِکَ،
- المقطع ٣٣
وَکَمٰا اَرَدْتَ اَنْ اَکُونَ کُنْتُ، فَشَکَرْتُکَ بِاِدْخٰالى فى کَرَمِکَ، وَلِتَطْهیرِ قَلْبى مِنْ اَوْسٰاخِ الْغَفْلَةِ عَنْکَ،
- المقطع ٣٤
اِلـٰهى اُنْظُرْ اِلَىَّ نَظَرَ مَنْ نٰادَیْتَهُ فَاَجٰابَکَ، وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِکَ فَاَطٰاعَکَ،
- المقطع ٣٥
یٰا قَریبَاً لاٰ یَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ، وَیٰا جَوٰاداً لاٰ یَبْخَلُ عَمَّنْ رَجٰا ثَوٰابَهُ،
- المقطع ٣٦
اِلـٰهى هَبْ لى قَلْباً یُدْنیهِ مِنْکَ شَوْقُهُ، وَلِسٰاناً یُرْفَعُ اِلَیْکَ صِدْقُهُ، وَنَظَراً یُقَرِّبُهُ مِنْکَ حَقُّهُ،
- المقطع ٣٧
اِلـٰهى إنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِکَ غَیْرُ مَجْهُولٍ، وَمَنْ لاٰذَ بِکَ غَیْرُ مَخْذُول، وَمَنْ اَقْبَلْتَ عَلَیْهِ غَیْرُ مَمْلُوک،
- المقطع ٣٨
اِلـٰهى اِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِکَ لَمُسْتَنیرٌ، وَاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِکَ لَمُسْتَجیرٌ،
- المقطع ٣٩
وَقَدْ لُذْتُ بِکَ یٰا اِلـٰهى، فَلاٰ تُخَیِّبْ ظَنّى مِنْ رَحْمَتِکَ، وَلاٰ تَحْجُبْنى عَنْ رَاْفَتِکَ،
- المقطع ٤٠
اِلـٰهى اَقِمْنى فى اَهْلِ وِلاٰیَتِکَ مُقٰامَ مَنْ رَجَا الزِّیٰادَةَ مِنْ مَحَبَّتِکَ،
- المقطع ٤١
اِلـٰهى وَاَلْهِمْنى وَلَهاً بِذِکْرِکَ اِلىٰ ذِکْرِکَ، وَهِمَّتى فى رَوْحِ نَجٰاحِ اَسْمٰآئِکَ وَمَحَلِّ قُدْسِکَ،
- المقطع ٤٢
اِلـٰهى بِکَ عَلَیْکَ اِلّٰا اَلْحَقْتَنى بِمَحَلِّ اَهْلِ طٰاعَتِکَ، وَالْمَثْوَى الصّٰالِحِ مِنْ مَرْضٰاتِکَ، فَاِنّى لاٰ اَقْدِرُ لِنَفْسى دَفْعاً، وَلاٰ اَمْلِکُ لَهٰا نَفْعاً،
- المقطع ٤٣
اِلـٰهى اَنَا عَبْدُکَ الضَّعیفُ الْمُذْنِبُ، وَمَمْلُوکُکَ الْمُنیبُ، فَلاٰ تَجْعَلْنى مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَکَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِکَ،
- المقطع ٤٤
اِلـٰهى هَبْ لى کَمٰالَ الْإِنْقِطٰاعِ اِلَیْکَ، وَاَنِرْ اَبْصٰارَ قُلُوبِنٰا بِضِیٰآءِ نَظَرِهٰا اِلَیْکَ،
- المقطع ٤٥
حَتّىٰ تَخْرِقَ اَبْصٰارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ اِلىٰ مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصیرَ اَرْواحُنٰا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِکَ،
- المقطع ٤٦
اِلـٰهى وَاجْعَلْنى مِمَّنْ نٰادَیْتَهُ فَاَجٰابَکَ، وَلاٰحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلاٰلِکَ، فَنٰاجَیْتَهُ سِرّاً، وَعَمِلَ لَکَ جَهْراً،
- المقطع ٤٧
اِلـٰهى لَمْ اُسَلِّطْ عَلىٰ حُسْنِ ظَنّى قُنُوطَ الْأَیاسِ، وَلَا انْقَطَعَ رَجٰآئى مِنْ جَمیلِ کَرَمِکَ،
- المقطع ٤٨
اِلـٰهى اِنْ کٰانَتِ الْخَطٰایٰا قَدْ اَسْقَطَتْنى لَدَیْکَ، فَاصْفَحْ عَنّى بِحُسْنِ تَوَکُّلى عَلَیْکَ،
- المقطع ٤٩
اِلـٰهى اِنْ حَطَّتْنِى الذُّنُوبُ مِنْ مَکٰارِمِ لُطْفِکَ، فَقَدْ نَبَّهَنِى الْیَقینُ اِلىٰ کَرَمِ عَطْفِکَ،
- المقطع ٥٠
اِلـٰهى اِنْ اَنٰامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَـنِ الْإِسْتِـعْدٰادِ لِلِقٰآئِکَ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِى الْمَعْرِفَةُ بِکَرَمِ آلاٰئِـکَ،
- المقطع ٥١
اِلـٰهى اِنْ دَعٰانى اِلَى النّٰارِ عَظِیمُ عِقٰابِکَ، فَقَدْ دَعٰانى اِلَى الْجَنَّةِ جَزیلُ ثَوٰابِکَ،
- المقطع ٥٢
اِلـٰهى فَلَکَ اَسْئَلُ، وَاِلَیْکَ اَبْتَهِلُ وَاَرْغَبُ، اَسْئَلُکَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
- المقطع ٥٣
وَاَنْ تَجْعَلَنى مِمَّنْ یُدیمُ ذِکْرَکَ، وَلاٰ یَنْقُضُ عَهْدَکَ، وَلاٰ یَغْفُلُ عَنْ شُکْرِکَ، وَلاٰ یَسْتَخِفُّ بِاَمْرِکَ،
- المقطع ٥٤
اِلـٰهى وَاَلْحِقْنى بِنُورِ عِزِّکَ الْأَبْهَجِ، فَاَکُونَ لَکَ عٰارِفاً، وَعَنْ سِوٰاکَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْکَ خٰآئِفاً مُرٰاقِباً،
- المقطع ٥٥
یٰا ذَا الْجَلاٰلِ وَالْإِکْرٰامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّٰاهِرینَ، وَسَلَّـمَ تَسْلیماً کَثیـراً.