نص الرواية
أَيُّهَا النَّاسُ غَيْرُ آلْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِکُونَ آلْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ. مَا لِي أَرَاکُمْ عَنِ آللهِ ذَاهِبِينَ، وَإِلَى غَيْرِهِ رَاغِبِينَ! کَأَنَّکُمْ نَعَمٌ أَرَاحَ بِهَا سَائِمٌ إِلَى مَرْعىً وَبِيٍّ، وَمَشْرَبٍ دَوِيٍّ، وَإِنَّمَا هِيَ کَالْمَعْلُوفَةِ لِلْمُدَى لا تَعْرِفُ مَاَذا يُرَادُ بِهَا! إِذَا أُحْسِنَ إِلَيْهَا تَحْسَبُ يَوْمَهَا دَهْرَهَا، وَشِبَعَهَا أَمْرَهَا. وَآللهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ کُلَّ رَجُلٍ مِنْکُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ، وَلکِنْ أَخَافُ أَنْ تَکْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ آللهِ (صلي الله عليه و آله).
رمز النص c9e6f25a515a
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.