النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ
فِي المَوْعِظَةِ وَ بَيانِ قُرْبَاهُ مِن رَسُولِ اللهِ (صلي الله عليه و آله)
- الرواية ٢
أَيُّهَا النَّاسُ غَيْرُ آلْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِکُونَ آلْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ. مَا لِي أَرَاکُمْ عَنِ آللهِ ذَاهِبِينَ، وَإِلَى غَيْرِهِ رَاغِبِينَ! کَأَنَّکُمْ نَعَمٌ أَرَاحَ بِهَا سَائِمٌ إِلَى مَرْعىً وَبِيٍّ، وَمَشْرَبٍ دَوِيٍّ، وَإِنَّمَا هِيَ کَالْمَعْلُوفَةِ لِلْمُدَى لا تَعْرِفُ مَاَذا يُرَادُ بِهَا! إِذَا أُحْسِنَ إِلَيْهَا تَحْسَبُ يَوْمَهَا دَهْرَهَا، وَشِبَعَهَا أَمْرَهَا. وَآللهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ کُلَّ رَجُلٍ مِنْکُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ، وَلکِنْ أَخَافُ أَنْ تَکْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ آللهِ (صلي الله عليه و آله).
- الرواية ٣
أَلا وَإِنِّي مُفْضِيهِ إِلَى آلْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذلِکَ مِنْهُ. وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، وَآصْطَفَاهُ عَلَى آلْخَلْقِ، مَا أَنْطِقُ إِلاَّ صَادِقآ، وَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذلِکَ کُلِّهِ، وَبِمَهْلِکِ مَنْ يَهْلِکُ، وَمَنْجَى مَنْ يَنْجُو، وَمَآلِ هذَا آلْأَمْرِ. وَمَا أَبْقَى شَيْئآ يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلاَّ أَفْرَغَهُ فِي أُذُنَيَّ وَأَفْضَى بِهِ إِلَيَّ.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي، وَآللهِ، مَا أَحُثُّکُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلاَّ وَأَسْبِقُکُمْ إِلَيْهَا، وَلاأَنْهَاکُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلاَّ وَأَتَنَاهَى قَبْلَکُمْ عَنْهَا.