نص الرواية
لِلهِ أَنْتُمْ! أَمَا دِينٌ يَجْمَعُکُمْ! وَلا حَمِيَّةٌ تَشْحَذُکُمْ! أَوَلَيْسَ عَجَبآ أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَدْعُو آلْجُفَاةَ الطَّغَامَ فَيَتَّبِعُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَعُونَةٍ وَلا عَطَاءٍ، وَأَنَا أَدْعُوکُمْ ـ وَأَنْتُمْ تَرِيکَةُ آلْإِسْلامِ، وَبَقِيَّةُ النَّاسِ ـ إِلَى آلْمَعُونَةِ أَوْ طَائِفَةٍ مِنَ آلْعَطَاءِ، فَتَفَرَّقُونَ عَنِّي وَتَخْتَلِفُونَ عَلَيَّ؟ إِنَّهُ لا يَخْرُجُ إِلَيْکُمْ مِنْ أَمْرِي رِضىً فَتَرْضَوْنَهُ، وَلا سُخْطٌ فَتَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنَّ أَحَبَّ مَا أَنَا لاقٍ إِلَيَّ آلْمَوْتُ! قَدْ دَارَسْتُکُمُ آلْکِتَابَ، وَفَاتَحْتُکُمُ آلْحِجَاجَ، وَعَرَّفْتُکُمْ مَا أَنْکَرْتُمْ، وَسَوَّغْتُکُمْ مَا مَجَجْتُمْ، لَوْ کَانَ آلْأَعْمَى يَلْحَظُ، أَوِ النَّائِمُ يَسْتَيْقِظُ! وَأَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ آلْجَهْلِ بِاللهِ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ! وَمُؤَدِّبُهُمُ آبْنُ النَّابِغَةِ!
رمز النص fd4342e349fd
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.