النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ
فِي ذَمِّ الْعَاصِينَ مِنْ أصْحَابِهِ
- الرواية ٢
أَحْمَدُ آللهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ، وَقَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ، وَعَلَى آبْتِلائِي بِکُمْ أَيَّتُهَا آلْفِرْقَةُ الَّتِي إِذَا أَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ، وَإِذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ. إِنْ أُمْهِلْتُمْ خُضْتُمْ، وَإِنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ وَإِنِ آجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامٍ طَعَنْتُمْ، وَإِنْ أُجِئْتُمْ إِلَى مُشَاقَّةٍ نَکَصْتُمْ. لا أَبَا لِغَيْرِکُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِکُمْ وَآلْجِهَادِ عَلَى حَقِّکُمْ؟ آلْمَوْتَ أَوِ الذُّلَّ لَکُمْ؟ فَوَآللهِ لَئِنْ جَاءَ يَوْمِي ـ وَلَيَأْتِيَنِّي ـ لَيُفَرِّقَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَکُمْ وَأَنَا لِصُحْبَتِکُمْ قَالٍ، وَبِکُمْ غَيْرُ کَثِيرٍ.
- الرواية ٣
لِلهِ أَنْتُمْ! أَمَا دِينٌ يَجْمَعُکُمْ! وَلا حَمِيَّةٌ تَشْحَذُکُمْ! أَوَلَيْسَ عَجَبآ أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَدْعُو آلْجُفَاةَ الطَّغَامَ فَيَتَّبِعُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَعُونَةٍ وَلا عَطَاءٍ، وَأَنَا أَدْعُوکُمْ ـ وَأَنْتُمْ تَرِيکَةُ آلْإِسْلامِ، وَبَقِيَّةُ النَّاسِ ـ إِلَى آلْمَعُونَةِ أَوْ طَائِفَةٍ مِنَ آلْعَطَاءِ، فَتَفَرَّقُونَ عَنِّي وَتَخْتَلِفُونَ عَلَيَّ؟ إِنَّهُ لا يَخْرُجُ إِلَيْکُمْ مِنْ أَمْرِي رِضىً فَتَرْضَوْنَهُ، وَلا سُخْطٌ فَتَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ؛ وَإِنَّ أَحَبَّ مَا أَنَا لاقٍ إِلَيَّ آلْمَوْتُ! قَدْ دَارَسْتُکُمُ آلْکِتَابَ، وَفَاتَحْتُکُمُ آلْحِجَاجَ، وَعَرَّفْتُکُمْ مَا أَنْکَرْتُمْ، وَسَوَّغْتُکُمْ مَا مَجَجْتُمْ، لَوْ کَانَ آلْأَعْمَى يَلْحَظُ، أَوِ النَّائِمُ يَسْتَيْقِظُ! وَأَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ آلْجَهْلِ بِاللهِ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ! وَمُؤَدِّبُهُمُ آبْنُ النَّابِغَةِ!