الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ١
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام)
«وَهِيَ کَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِلْعِظَةِ وَآلْحِکْمَةِ»
فَإِنَّ الْغايَةَ أَمَامَکُمْ، وَ إِنَّ وَرَاءَکُمُ آلسَّاعَةَ تَحْدُوکُمْ. تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِکُمْ آخِرُکُمْ.
قالَ السَّيدُ الشَّريفُ: أقولُ: إنَّ هذا الکلامَ لَو وُزِنَ، بَعْدَ کلامِ اللهِ سُبحانَه و بَعْدَ کَلامِ رَسولِ اللهِ (صلي الله عليه و آله) بِکلِّ کلامٍ لَمالَ بِهِ راجحآ، و برَّزَ عَلَيهِ سابقآ. فأمّا قَوْلُهُ (عليه السلام): «تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا» فما سُمِعَ کلامٌ أقَلُّ مِنهُ مَسْموعآ و لا أکْثَرُ مِنهُ مَحصولا، و ما أبعد غَوْرَها مِنْ کَلِمةٍ! و أنْقَعَ نُطْفَتَها مِنْ حِکْمَةٍ! وَ قَدْ نَبَّهْنا فِي کتابِ «الْخَصائِصِ» عَلى عِظَمِ قَدْرِها وَ شَرَفِ جَوْهَرِها.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.