الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ٢١: در توجه به قيامت
- الرواية ١
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام) «وَهِيَ کَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِلْعِظَةِ وَآلْحِکْمَةِ» فَإِنَّ الْغايَةَ أَمَامَکُمْ، وَ إِنَّ وَرَاءَکُمُ آلسَّاعَةَ تَحْدُوکُمْ. تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِکُمْ آخِرُکُمْ. قالَ السَّيدُ الشَّريفُ: أقولُ: إنَّ هذا الکلامَ لَو وُزِنَ، بَعْدَ کلامِ اللهِ سُبحانَه و بَعْدَ کَلامِ رَسولِ اللهِ (صلي الله عليه و آله) بِکلِّ کلامٍ لَمالَ بِهِ راجحآ، و برَّزَ عَلَيهِ سابقآ. فأمّا قَوْلُهُ (عليه السلام): «تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا» فما سُمِعَ کلامٌ أقَلُّ مِنهُ مَسْموعآ و لا أکْثَرُ مِنهُ مَحصولا، و ما أبعد غَوْرَها مِنْ کَلِمةٍ! و أنْقَعَ نُطْفَتَها مِنْ حِکْمَةٍ! وَ قَدْ نَبَّهْنا فِي کتابِ «الْخَصائِصِ» عَلى عِظَمِ قَدْرِها وَ شَرَفِ جَوْهَرِها.