نص الرواية
وَ تَمَثَّلْ فِي حَالِ تَوَلِّيکَ عَنْهُ إِقْبَالَهُ عَلَيْکَ، يَدْعُوکَ إِلَى عَفْوِهِ، وَيَتَغَمَّدُکَ بِفَضْلِهِ، وَ أَنْتَ مُتَوَلٍّ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَعَالَى مِنْ قَوِيٍّ مَا أَکْرَمَهُ! وَ تَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَکَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ! وَ أَنْتَ فِي کَنَفِ سِتْرِهِ مُقِيمٌ، وَ فِي سَعَةِ فَضْلِهِ مُتَقَلِّبٌ. فَلَمْ يَمْنَعْکَ فَضْلَهُ، وَ لَمْ يَهْتِکْ عَنْکَ سِتْرَهُ، بَلْ لَمْ تَخْلُ مِنْ لُطْفِهِ مَطْرِفَ عَيْنٍ فِي نِعْمَةٍ يُحْدِثُهَا لَکَ، أَوْ سَيِّئَةٍ يَسْتُرُهَا عَلَيْکَ، أَوْ بَلِيَّةٍ يَصْرِفُهَا عَنْکَ! فَمَا ظَنُّکَ بِهِ لَوْ أَطَعْتَهُ! وَآيْمُ آللّهِ لَوْ أَنَّ هذِهِ الصِّفَةَ کانَتْ فِي مُتَّفِقَيْنِ فِي آلْقُوَّةِ، مُتَوَازِيَيْنِ فِي آلْقُدْرَةِ، لَکُنْتَ أَوَّلَ حَاکِمٍ عَلَى نَفْسِکَ بِذَمِيمِ آلْأَخْلاقِ، وَ مَسَاوِيءِ آلْأَعْمَالِ.
رمز النص 6fa3dc3413be
النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.