الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
الرواية ٢٨
الشيعة الإمامية الاثنا عشريةالعربية
نص الرواية
وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ يَطْلُبُکَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاکَ. مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى إِنَّمَا لَکَ مِنْ دُنْيَاکَ، مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاکَ، وَ إِنْ کُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْکَ، فَاجْزَعْ عَلَى کُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْکَ. اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَکُنْ بِمَا قَدْ کَانَ، فَإِنَّ الأُمُورَ أَشْبَاهٌ؛ وَ لا تَکُونَنَّ مِمَّنْ لا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلاَّ إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلامِهِ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالاْدَابِ الْبَهَائِمَ لا تَتَّعِظُ إِلاَّ بِالضَّرْبِ. اطْرَحْ عَنْکَ وَ ارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ. مَنْ تَرَکَ الْقَصْدَ جَارَ، وَ الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ، وَ الصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ. الْهَوَى شَرِيکُ الْعَمَى وَ رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ، وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ، وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَکُنْ لَهُ حَبِيبٌ. مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ، وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ کَانَ أَبْقَى لَهُ. وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ، بِهِ سَبَبٌ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ. وَ مَنْ لَمْ يُبَالِکَ فَهُوَ عَدُوُّکَ. قَدْ يَکُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاکاً، إِذَا کَانَ الطَّمَعُ هَلاکاً. لَيْسَ کُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ، وَ لا کُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ، وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ، وَ أَصَابَ الأَعْمَى رُشْدَهُ. أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّکَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ، وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ. مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ، وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ. لَيْسَ کُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ. إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ. سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ، وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ. إِيَّاکَ أَنْ تَذْکُرَ مِنَ الْکَلامِ مَا يَکُونُ مُضْحِکاً، وَ إِنْ حَکَيْتَ ذلِکَ عَنْ غَيْرِکَ.النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.