الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة

نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ٢، رسالة ٣١: وصيتي به حسن بن علي که هنگام بازگشت از صفين بر حاضرين نوشت

عدد الفقرات: ٣١الصفحة ٢ من ٢

في المصدر: قسم ٢، باب ٣١

النص كما نشره المصدر
نعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
  1. الرواية ٢١

    وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّکَ إِنَّمَا خُلِقْتَ لِلاْخِرَةِ لا لِلدُّنْيَا، وَلِلْفَنَاءِ لا لِلْبَقَاءِ، وَ لِلْمَوْتِ لا لِلْحَيَاةِ، وَ أَنَّکَ فِي قُلْعَةٍ وَ دَارِ بُلْغَةٍ، وَ طَرِيقٍ إِلَى الاْخِرَةِ، وَ أَنَّکَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ، وَ لا يَفُوتُهُ طَالِبُهُ، وَ لا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِکُهُ، فَکُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرِ أَنْ يُدْرِکَکَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ، قَدْ کُنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَکَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ، فَيَحُولَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ ذلِکَ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَکْتَ نَفْسَکَ.

  2. الرواية ٢٢

    يَا بُنَيَّ أَکْثِرْ مِنْ ذِکْرِ الْمَوْتِ، وَ ذِکْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ، وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَکَ وَ قَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَکَ، وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَکَ، وَ لايَأْتِيَکَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَکَ. وَ إِيَّاکَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا، وَ تَکَالُبِهِمْ عَلَيْهَا، فَقَدْ نَبَّأَکَ اللهُ عَنْهَا، وَ نَعَتْ هِيَ لَکَ عَنْ نَفْسِهَا، وَ تَکَشَّفَتْ لَکَ عَنْ مَسَاوِيهَا، فَإِنَّمَا أَهْلُهَا کِلابٌ عَاوِيَةٌ، وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَ يَأْکُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا، وَ يَقْهَرُ کَبِيرُهَا صَغِيرَهَا. نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ، وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا، رَکِبَتْ مَجْهُولَهَا. سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا، وَ لا مُسِيمٌ يُسِيمُهَا. سَلَکَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى وَ أَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى، فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا، وَ غَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا وَ اتَّخَذُوهَا رَبّاً، فَلَعِبَتْ بِهِمْ لَعِبُوا بِهَا، وَ نَسُوا مَا وَرَاءَهَا.

  3. الرواية ٢٣

    رُوَيْداً يُسْفِرُ الظَّلامُ، کَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الأَظْعَانُ، يُوشِکُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ! وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ مَنْ کَانَتْ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ، فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَ إِنْ کَانَ وَاقِفاً، وَ يَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَ إِنْ کَانَ مُقِيماً وَادِعاً.

  4. الرواية ٢٤

    وَ اعْلَمْ يَقِيناً أَنَّکَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَکَ، وَ لَنْ تَعْدُوَأَجَلَکَ، وَ أَنَّکَ فِي سَبِيلِ مَنْ کَانَ قَبْلَکَ. فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ. وَ أَجْمِلْ فِي الْمُکْتَسَبِ، فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَدْ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ؛ فَلَيْسَ کُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ، وَ لا کُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ. وَ أَکْرِمْ نَفْسَکَ عَنْ کُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْکَ إِلَى الرَّغَائِبِ، فَإِنَّکَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِکَ عِوَضاً. وَ لا تَکُنْ عَبْدَ غَيْرِکَ وَ قَدْ جَعَلَکَ اللهُ حُرّاً. وَ مَا خَيْرُ خَيْرٍ لا يُنَالُ إِلاَّ بِشَرٍّ، وَ يُسْرٍ لا يُنَالُ إِلاَّ بِعُسْرٍ؟! وَإِيَّاکَ أَنْ تُوجِفَ بِکَ مَطَايَا الطَّمَعِ، فَتُورِدَکَ مَنَاهِلَ الْهَلَکَةِ. وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَکُونَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ اللهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّکَ مُدْرِکٌ قَسْمَکَ، وَ آخِذٌ سَهْمَکَ، وَ إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ وَ أَکْرَمُ مِنَ الْکَثِيرِ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِنْ کَانَ کُلٌّ مِنْهُ.

  5. الرواية ٢٥

    وَ تَلافِيکَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِکَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاکِکَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِکَ، وَ حِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِکَاءِ، وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْکَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدَيْ غَيْرِکَ. وَ مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَى النَّاسِ، وَ الْحِرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ، وَ الْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ، وَ رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ! مَنْ أَکْثَرَ أَهْجَرَ، وَ مَنْ تَفَکَّرَ أَبْصَرَ. قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَکُنْ مِنْهُمْ، وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ، بِئْسَ الطَّعَامُ الْحَرَامُ! وَ ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ! إِذَا کَانَ الرِّفْقُ خُرْقاً کَانَ الْخُرْقُ رِفْقاً. رُبَّمَا کَانَ الدَّوَاءُ دَاءً، وَ الدَّاءُ دَوَاءً، وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ، وَ غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ. وَ إِيَّاکَ وَ الاِتِّکَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْکَى وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ، وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَ عَظَکَ. بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَکُونَ غُصَّةً. لَيْسَ کُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ، وَ لا کُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ. وَ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ، وَ مَفْسَدَةُ الْمَعَادِ. وَ لِکُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ، سَوْفَ يَأْتِيکَ مَا قُدِّرَ لَکَ. التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ، وَ رُبَّ يَسِيرٍ أَنْمَى مِنْ کَثِيرٍ! لا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ، وَ لا فِي صَدِيقٍ ظَنِينٍ. سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَکَ قَعُودُهُ، وَ لا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ أَکْثَرَ مِنْهُ، وَ إِيَّاکَ أَنْ تَجْمَحَ بِکَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ.

  6. الرواية ٢٦

    احْمِلْ نَفْسَکَ مِنْ أَخِيکَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَ الْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اللِّينِ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى کَأَنَّکَ لَهُ عَبْدٌ، وَ کَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْکَ وَ إِيَّاکَ أَنْ تَضَعَ ذلِکَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أَوْ أَنْ تَفْعَلَهُ بِغَيْرِ أَهْلِهِ. لا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِکَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَکَ، وَ امْحَضْ أَخَاکَ النَّصِيحَةَ، حَسَنَةً کَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً، وَ تَجَرَّعِ الْغَيْظَ فَإِنِّي لَمْ أَرَ جُرْعَةً أَحْلَى مِنْهَا عَاقِبَةً، وَ لا أَلَذَّ مَغَبَّةً. وَ لِنْ لِمَنْ غَالَظَکَ، فَإِنَّهُ يُوشِکُ أَنْ يَلِينَ لَکَ، وَ خُذْ عَلَى عَدُوِّکَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحْلَى الظَّفَرَيْنِ. وَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيکَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِکَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذلِکَ يَوْماً مَا. وَ مَنْ ظَنَّ بِکَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ.

  7. الرواية ٢٧

    وَ لا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيکَ اتِّکَالاً عَلَى مَا بَيْنَکَ وَ بَيْنَهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَکَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ. وَ لا يَکُنْ أَهْلُکَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِکَ، وَ لا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْکَ، وَ لا يَکُونَنَّ أَخُوکَ أَقْوَى عَلَى قَطِيعَتِکَ مِنْکَ عَلَى صِلَتِهِ، وَ لا تَکُونَنَّ عَلَى الإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْکَ عَلَى الإِحْسَانِ. وَ لا يَکْبُرَنَّ عَلَيْکَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَکَ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِکَ، وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّکَ أَنْ تَسُوءَهُ.

  8. الرواية ٢٨

    وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ يَطْلُبُکَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاکَ. مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى إِنَّمَا لَکَ مِنْ دُنْيَاکَ، مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاکَ، وَ إِنْ کُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْکَ، فَاجْزَعْ عَلَى کُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْکَ. اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَکُنْ بِمَا قَدْ کَانَ، فَإِنَّ الأُمُورَ أَشْبَاهٌ؛ وَ لا تَکُونَنَّ مِمَّنْ لا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلاَّ إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلامِهِ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالاْدَابِ الْبَهَائِمَ لا تَتَّعِظُ إِلاَّ بِالضَّرْبِ. اطْرَحْ عَنْکَ وَ ارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ. مَنْ تَرَکَ الْقَصْدَ جَارَ، وَ الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ، وَ الصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ. الْهَوَى شَرِيکُ الْعَمَى وَ رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ، وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ، وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَکُنْ لَهُ حَبِيبٌ. مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ، وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ کَانَ أَبْقَى لَهُ. وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ، بِهِ سَبَبٌ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ. وَ مَنْ لَمْ يُبَالِکَ فَهُوَ عَدُوُّکَ. قَدْ يَکُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاکاً، إِذَا کَانَ الطَّمَعُ هَلاکاً. لَيْسَ کُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ، وَ لا کُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ، وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ، وَ أَصَابَ الأَعْمَى رُشْدَهُ. أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّکَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ، وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ. مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ، وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ. لَيْسَ کُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ. إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ. سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ، وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ. إِيَّاکَ أَنْ تَذْکُرَ مِنَ الْکَلامِ مَا يَکُونُ مُضْحِکاً، وَ إِنْ حَکَيْتَ ذلِکَ عَنْ غَيْرِکَ.

  9. الرواية ٢٩

    وَ إِيَّاکَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ، وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ. وَ اکْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِکَ إِيَّاهُنَّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ، وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مِنْ إِدْخَالِکَ مَنْ لا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ، وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَعْرِفْنَ غَيْرَکَ فَافْعَلْ. وَ لا تُمَلِّکِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ، لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ. وَ لا تَعْدُ بِکَرَامَتِهَا نَفْسَهَا، وَ لا تُطْمِعْهَا فِي أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا. وَ إِيَّاکَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ، فَإِنَّ ذلِکَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَبِ.

  10. الرواية ٣٠

    وَ اجْعَلْ لِکُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِکَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلاَّ يَتَوَاکَلُوا فِي خِدْمَتِکَ وَ أَکْرِمْ. عَشِيرَتَکَ، فَإِنَّهُمْ جَنَاحُکَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ، وَ أَصْلُکَ الَّذِي إِلَيْهِ تَصِيرُ، وَ يَدُکَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ.

  11. الرواية ٣١

    اسْتَوْدِعِ اللهَ دِينَکَ وَ دُنْيَاکَ، وَاسْأَلْهُ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَکَ فِي الْعَاجِلَةِ وَ الاْجِلَةِ، وَ الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ، وَالسَّلامُ.

مصدر هذا النص وإذنه

المصدر: Nahj al-balagha with Persian translation (nahj.makarem.ir, office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi) · Office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shiraziالإذن: Notice of the publisher: use with mention of the source is permitted (not an open licence)

التفاصيل مصدر هذا النص وإذنه

Nahj al-balagha: the Arabic text and the Persian translation shown beside it, both as published on https://nahj.makarem.ir, the Nahj al-balagha site of the office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi. Terms: the footer notice of that site, «استفاده از مطالب با ذکر منبع بلامانع است.» (Use of the content with mention of the source is permitted.); a notice of the publisher, not an open licence. The site names no translator. Changes: the HTML markup of the served strings was removed (tags; four character references replaced by the characters they name; a line-break or paragraph tag and a raw line end became a line feed, a run of them one line feed, none at the start or end of a text); the site's footnote markers (a number in braces) were removed where the site serves the footnote with the text (476 markers; 8 for which it serves none were left), and the footnotes are not included; nothing else was changed. The commentary was not taken. Retrieved 2026-10-10 and 2026-10-11.

المصدر
Nahj al-balagha with Persian translation (nahj.makarem.ir, office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi)
الناشر
Office of Grand Ayatollah Naser Makarem Shirazi
نسخة المصدر
retrieved-2026-10-11
رمز المجموعة
makarem-nahj-al-balagha-fa-2026-10-11
اللغة والمذهب
العربية، الشيعة الإمامية الاثنا عشرية
الموافقة على العرض
عدد النصوص
١٬٤٣٧
فتح المصدر