النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلامُ وَ هِيَ إحْدى الخُطَبِ المُشْتَمِلَةِ على المَلاحِمِ
- الرواية ٢
الْحَمْدُ لِلهِ الأَوَّلِ قَبْلَ کُلِّ أَوِّلٍ، وَ الاْخِرِ، بَعْدَ کُلِّ آخِرٍ، وَ بِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لا أَوَّلَ لَهُ، وَ بِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لا آخِرَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الإِعْلاَنَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.
- الرواية ٣
أَيُّهَا النَّاسُ، لا يَجْرِمَنَّکُمْ شِقَاقِي، وَلا يَسْتَهْوِيَنَّکُمْ عِصْيَانِي، وَ لا تَتَرَامَوْا بِالأَبْصَارِ عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَهُ مِنِّي. فَوَالِّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّ الَّذِي أُنَبِّئُکُمْ بِهِ عَنَ النَّبِىِّ الأُمِّيِّ 9، مَا کَذَبَ الْمُبَلِّغُ، وَ لا جَهِلَ السَّامِعُ.
- الرواية ٤
لَکَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ بِالشَّامِ، وَ فَحَصَ بِرَايَاتِهِ فِي ضَوَاحِي کُوفَانَ. فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ، وَ اشْتَدَّتْ شَکِيمَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِي الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ، عَضَّتِ الْفِتْنَةُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْيَابِهَا، وَ مَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا، وَ بَدَا مِنَ الأَيَّامِ کُلُوحُهَا، وَ مِنَ اللَّيَالِي کُدُوحُهَا. فَإِذَا أَيْنَعَ زَرْعُهُ، وَ قَامَ عَلَى يَنْعِهِ، وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ، وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ، عُقِدَتْ رَايَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ، وَ أَقْبَلْنَ کاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَ الْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ. هذا، وَ کَمْ يَخْرِقُ الْکُوفَةَ مِنْ قَاصِفٍ وَ يَمُرُّ عَلَيْهَا مِنْ عَاصِفٍ! وَ عَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ، وَ يُحْصَدُ الْقَائِمُ، وَ يُحْطَمُ الْمَحْصُودُ!