النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلامُ
فِي رَسُولِ اللهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام)
- الرواية ٢
الْحَمْدُ لِلهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْبَاسِطِ فِيهمْ بِالْجُودِ يَدَهُ. نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ غَيْرُهُ وَأَنَّ مُحَمَّدآ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بَأَمْرِهِ صَادِعآ، وَ بَذِکْرِهِ نَاطِقآ، فَأَدَّى أَمِينآ، وَمَضَى رَشِيدآ؛ وَ خَلَّفَ فِينَا رَايَةَ الْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زَهَقَ، وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ، دَلِيلُهَا مَکِيثُ الْکَلامِ، بَطِيءُ الْقِيَامِ، سَرِيعٌ إِذَا قَامَ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَلَنْتُمْ لَهُ رِقَابَکُمْ، وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِکُمْ، جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللهُ لَکُمْ مَنْ يَجْمَعُکُمْ وَ يَضُمُّ نَشْرَکُمْ، فَلا تَطْمَعُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ، وَلاتَيْأَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَى أَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدَى قَائِمَتَيْهِ، وَتَثْبُتَ الأُخْرى، فَتَرْجِعَا حَتَّى تَثْبُتَا جَمِيعآ.
- الرواية ٣
أَلا إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلي الله عليه و آله) ، کَمَثَلِ نُجُومِ السَّماءِ: إِذَا خَوَى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَکَأَنَّکُمْ قَدْ تَکَامَلَتْ مِنَ الله فِيکُمُ الصَّنَائِعُ، وَ أَرَاکُمْ مَا کُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.