النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلام
فِي أرْکانِ الدِّينِ
- الرواية ٢
إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى آللهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى، آلإِيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ، وَآلْجِهادُ فِي سَبِيلِهِ، فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الإِسْلامِ؛ وَ کَلِمَةُ الإِخْلاَصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ؛ وَ إِقَامُ الْصَلاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ؛ وَ إِيتَاءُ الزَّکاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ؛ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةُ مِنَ الْعِقَابِ؛ وَ حَجُّ الْبَيْتِ وَآعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ اَلْفَقْرَ وَ يَرْحَضَانِ الذَّنْبَ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي آلْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ؛ وَ صَدَقَةُ آلسِّرِّ فَإِنَّهَا تُکَفِّرُ الْخَطِيئَةَ؛ وَ صَدَقَةُ الْعَلانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ آلسُّوءِ؛ وَ صَنَائِعُ الْمَعرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ.
- الرواية ٣
أَفِيضُوا فِي ذِکْرِ اللهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّکْرِ. وَآرغَبُوا فِيمَا وَعَدَ آلمُتَقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ آلْوَعْدِ. وَآقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّکُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ آلْهَدْيِ. وَآسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا اَهْدَى السُّنَنِ. وَ تَعَلَّمُوا آلْقُرآن فَإِنَّهُ أَحْسَنُ آلْحَدِيثِ، وَتَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ آلْقُلُوبِ، وَآسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ، وَ أَحْسِنُوا تِلاَوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ آلْقَصَص، وَ إِنَّ آلْعَالِمَ العَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ کَالْجَاهِلِ آلْحَائِرِ آلَّذِي لا يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ؛ بَلِ آلْحُجَّةُ عَلَيْهِ أعْظَمُ، وَ آلحَسْرَةُ لَهُ أَلْزَمُ، وَهُوَ عِنْدَاللهِ أَلْوَمُ.