الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١١٦: در اندرز به ياران 2
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ وَفِيها يَنْصَحُ أصْحَابَهُ
- الرواية ٢
أَرْسَلَهُ دَاعِياً إلَى الْحَقِّ وَشَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رِسَالاَتِ رَبِّهِ غَيْرَ وَانٍ وَلا مُقَصِّرٍ، وَجَاهَدَ فِي اللهِ أَعْدَاءَهُ غَيْرَ وَاهِنٍ وَلا مُعَذِّرٍ. إمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَبَصَرُ مَنِ اهْتَدَى.
- الرواية ٣
ومنها: وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْکُمْ غَيْبُهُ، إذاً لَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَبْکُونَ عَلَى أَعْمَالِکُمْ، وَتَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِکُمْ، وَلَتَرَکْتُمْ أَمْوَالَکُمْ لا حَارِسَ لَهَا وَلا خالِفَ عَلَيْهَا، وَلَهَمَّتْ کُلَّ امْرِىءٍ مِنْکُمْ نَفَسُهُ، لا يَلْتَفِتُ إلَى غَيْرِهَا؛ وَلَکِنَّکُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُکِّرْتُمْ، وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ، فَتَاهَ عَنْکُمْ رَأْيُکُمْ، وَتَشَتَّتَ عَلَيْکُمْ أَمْرُکُمْ. وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَکُمْ، وَأَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِي مِنْکُمْ. قَوْمٌ وَاللهِ مَيَامِينُ الرَّأْيِ، مَرَاجِيحُ الْحِلْمِ، مَقَاوِيلُ بِالْحَقِّ، مَتَارِيکُ لِلْبَغْيِ. مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَأَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ، فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ، وَالْکَرَامَةِ الْبَارِدَةِ.
- الرواية ٤
أَمَا وَاللهِ، لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْکُمْ غُلاَمُ ثَقِيفٍ الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ؛ يَأْکُلُ خَضِرتَکُمْ، وَيُذِيبُ شَحْمَتَکُمْ، إيهٍ أبَا وَذَحَةَ!