الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١١٥: در طلب باران 2
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السِّلام فِي الاسْتِسْقَاءِ
- الرواية ٢
اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابُّنَا، وَتَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِهَا، وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّکَالَى عَلَى أوْلاَدِهَا، وَمَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِي مَرَاتِعِهَا، وَالْحَنِينَ إلَى مَوَارِدِهَا! اللَّهُمَّ فَارْحَمْ أَنِينَ الاْنَّةِ، وَحَنِينَ الْحَانَّةِ! اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَيْرَتَهَا فِي مَذَاهِبِهَا، وَأَنِينَهَا فِي مَوَالِجِهَا! اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إلَيْکَ حِينَ اعْتَکَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ، وَأَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ الْجُودِ؛ فَکُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ، والْبَلاَغَ لِلْمُلْتَمِسِ. نَدْعُوکَ حِينَ قَنَطَ الْأَنَامُ، وَمُنِعَ الْغَمَامُ، وَهَلَکَ السَّوَامُ، أَلاَّ تُوَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا، وَلا تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا. وَانْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَکَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ، وَالرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ، وَالنَّبَاتِ الْمُونِقِ، سَحّاً وَابِلاً، تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ، وَتَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ.
- الرواية ٣
اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْکَ مُحْيِيَةً مُرْوِيَةً، تَامَّةً عَامَّةً، طَيِّبَةً مُبَارَکَةً، هَنِيئَةً مَرِيعَةً، زَاکِياً نَبْتُهَا، ثَامِراً فَرْعُهَا، نَاضِراً وَرَقُهَا، تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِکَ، وَتُحْيِي بِهَا الْمَيِّتَ مِنْ بَلاَدِکَ! اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْکَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا، وَتَجْرِي بِهَا وِهَادُنَا، وَيُخْصِبُ بِهَا جَنَابُنَا، وَتُقْبِلُ بِهَا ثِمَارُنَا، وَتَعِيشُ بِهَا مَوَاشِينَا، وَتَنْدَى بِهَا أَقَاصِينَا، وَتَسْتَعِينُ بِهَا ضَوَاحِينَا؛ مِنْ بَرَکَاتِکَ الْوَاسِعَةِ، وَعَطَايَاکَ الْجَزِيلَةِ، عَلَى بَريَّتِکَ الْمُرْمِلَةِ، وَوَحْشِکَ الْمُهْمَلَةِ. وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا سَمَاءً مُخْضِلَةً، مِدْرَاراً هَاطِلَةً، يُدَافِعُ الْوَدْقُ مِنْهَا الْوَدْقَ، وَيَحْفِزُ الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ، غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا، وَلا جَهَامٍ عَارِضُهَا، وَلا قَزَعٍ رَبَابُهَا، وَلا شَفَّانٍ ذِهَابُهَا، حَتَّى يُخْصِبَ لإمْرَاعِهَا الْمُجْدِبُونَ، وَيَحْيَا بِبَرَکَتِهَا المُسْنِتُونَ، فَإنَّکَ (تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا، وَتَنْشُرُ رَحْمَتَکَ وَأَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ).