النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
لمّا عُوتِبَ عَلى التَّسْوِيَةِ فِي العَطَاءِ
أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ! وَاللهِ لا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ، وَمَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً! لَوْ کَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ، فَکَيْفَ وَإنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللهِ! أَلا وَإنَّ إعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَإسْرَافٌ، وَهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَيَضَعُهُ فِي الآخِرَةِ، وَيُکْرِمُهُ فِي النَّاسِ وَيُهِينُهُ عِنْدَ اللهِ. وَلَمْ يَضَعِ امْرُوٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَلا عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إلاَّ حَرَمَهُ اللَّهُ شُکْرَهُمْ، وَکَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ. فَإنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَأَلْأَمُ خَدِينٍ!