النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
فِي شَأْنِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَفِي البَيْعَةِ لَهُ
- الرواية ٢
وَاللهِ مَا أَنْکَرُوا عَلَيَّ مَنْکَراً، وَلا جَعَلُوا بَيْنِي وَبيْنَهُمْ نِصْفاً. وَإنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقًّا هُمْ تَرَکُوهُ، وَدَماً هُمْ سَفَکُوهُ، فَإنْ کُنْتُ شَرِيکَهُمْ فِيهِ، فَإنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ، وَإنْ کَانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ إلاَّ قِبَلَهُمْ. وَإنَّ أَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُکْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. إنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ وَلا لُبِسَ عَلَيَّ. وَإنَّهَا لَلْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فِيهَا الْحَمَأُ وَالْحُمَّةُ، وَالشُّبْهَةُ الْمُغْدِفَةُ؛ وَإنَّ الْأَمْرَ لَوَاضِحٌ؛ وَقَدْ زَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ نِصَابِهِ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ شَغَبِهِ. وَايْمُ اللهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ، لا يَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِيٍّ، وَلايَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِي حَسْيٍ!
- الرواية ٣
ومنه: فَأَقْبَلْتُمْ إلَيَّ إقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِيلِ عَلَى أَوْلاَدِهَا، تَقُولُونَ: الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ! قَبَضْتُ کَفِّي فَبَسَطْتُمُوهَا، وَنَازَعَتْکُمْ يَدِي فَجَاذَبْتُمُوهَا. اللَّهُمَّ إنَّهُمَا قَطَعَانِي وَظَلَمَانِي، وَنَکَثَا بَيْعَتِي، وَأَلَّبَا النَّاسَ عَلَيَّ؛ فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا، وَلاتُحْکِمْ لَهُمَا مَا أَبْرَمَا، وَأَرِهِمَا الْمَسَاءَةَ فِيمَا أَمَّلا وَعَمِلاَ. وَلَقَدِ اسْتَثَبْتُهُما قَبْلَ الْقِتَالِ، وَاسْتَأْنَيْتُ بِهمَا أَمَامَ الْوِقَاعِ، فَغَمَطَا النِّعْمَةَ، وَرَدَّا الْعَافِيَةَ.