الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٣٨: در اشارات به حوادث بزرگ 2
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يُومِىءُ فِيها إلى ذِکْرِ الْمَلاَحِمِ
- الرواية ٢
يَعْطِفُ الْهَوى عَلَى الْهُدَى، إذا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى، وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إذا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ.
- الرواية ٣
ومنها: حَتَّى تَقُومَ الْحَرْبُ بِکُمْ عَلَى سَاقٍ، بَادِياً نَوَاجِذُهَا، مْملُوءَةً أَخْلاَفُهَا، حُلْواً رَضَاعُهَا، عَلْقَماً عَاقِبَتُهَا. أَلا وَفِي غَدٍ ـ وَسَيَأْتِي غَدٌ بِمَا لا تَعْرِفُونَ ـ يَأْخُذُ الْوَالِي مِنْ غَيْرِهَا عُمَّالَهَا عَلَى مَسَاوِىءِ أَعْمَالِهَا، وَتُخْرِجُ لَهُ الْأَرْضُ أَفَالِيذَ کَبِدِهَا، وَتُلْقِي إلَيْهِ سِلْماً مَقَالِيدَهَا، فَيُرِيکُمْ کَيْفَ عَدْلُ السِّيرَةِ، وَيُحْيِي مَيِّتَ الْکِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
- الرواية ٤
منها: کَأَنِّي بِهِ قَدْ نَعَقَ بِالشَّامِ، وَفَحَصَ بِرَايَاتِهِ فِي ضَوَاحِي کُوفَانَ، فَعَطَفَ عَلَيْهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ، وَفَرَشَ الْأَرْضَ بِالرُّوُوسِ. قَدْ فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ، وَثَقُلَتْ فِي الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ، بَعِيدَ الْجَوْلَةِ، عَظِيمَ الصَّوْلَةِ. وَاللهِ لَيُشَرِّدَنَّکُمْ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْکُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ، کَالْکُحْلِ فِي الْعَيْنِ، فَلا تَزَالُونَ کَذلِکَ، حَتَّى تَوُوبَ إلَى الْعَرَبِ عَوَازِبُ أَحْلاَمِهَا! فَالْزَمُوا السُّنَنَ الْقَائِمَةَ، وَالاْثَارَ الْبَيِّنَةَ، والْعَهْدَ الْقَرِيبَ الَّذِي عَلَيْهِ بَاقِي النُّبُوَّةِ. وَاعْلَمُوا أَنَّ الشّيْطَانَ إنَّمَا يُسَنِّي لَکُمْ طُرُقَهُ لِتَتَّبِعُوا عَقِبَهُ.