الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٤٥: در فناي دنيا و نکوهش بدعت
- الرواية ١
وَمِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- الرواية ٢
أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّمَا أَنْتُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا، مَعَ کُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ، وَفي کُلِّ أَکْلَةٍ غَصَصٌ! لا تَنَالُونَ مِنْهَا نِعْمَةً إلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَى، وَلاَيُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْکُمْ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إلاَّ بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ، وَلا تُجَدَّدُ لَهُ زِيَادَةٌ فِي أَکْلِهِ إلاَّ بِنَفَادِ مَا قَبْلَهَا مِنْ رِزْقِهِ؛ وَلا يَحْيَا لَهُ أَثَرٌ، إلاَّ مَاتَ لَهُ أَثَرٌ؛ وَلاَيَتَجَدَّدُ لَهُ جَدِيدٌ إلاَّ بَعْدَ أَنْ يَخْلَقَ لَهُ جَدِيدٌ؛ وَلاتَقُومُ لَهُ نَابِتَةٌ إلاَّ وَتَسْقُطُ مِنْهُ مَحْصُودَةٌ. وَقَدْ مَضَتْ أُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا، فَمَا بقاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهَابِ أَصْلِهِ!
- الرواية ٣
منها: وَمَا أُحْدِثَتْ بِدْعَةٌ إلاَّ تُرِکَ بِهَا سُنَّةٌ. فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، والْزَمُوا الْمَهْيَعَ، إنَّ عَوَازِمَ الاُْمُورِ أَفْضَلُهَا، وَإنَّ مُحْدِثَاتِهَا شِرَارُهَا.