النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِن کَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
وَقَدِ اسْتَشَارَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ فِي الشُّخُوصِ لِقِتَالِ الفُرْسِ بِنَفْسِهِ
- الرواية ٢
إنَّ هذَا الْأَمْرَ لَمْ يَکُنْ نَصْرُهُ وَلا خِذْلاَنُهُ بِکَثْرَةٍ وَلا بِقِلَّةٍ. وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ؛وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍمِنَ اللهِ،وَاللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ. وَمَکَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَکَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ: فَإنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفرَّقَ الْخَرَزُ وَذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً. وَالْعَرَبُ الْيَوْمَ، وَإنْ کَانُوا قَلِيلاً، فَهُمْ کَثِيرُونَ بِالاْسْلاَمِ، عَزِيزُونَ بِالاْجْتِمَاعِ! فَکُنْ قُطْباً، وَاسْتَدِرِ الرَّحَا بِالْعَرَبِ، وَأَصْلِهِمْ دُونَکَ نَارَ الْحَرْبِ، فَإنَّکَ إنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الأَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْکَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَکُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَکَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إلَيْکَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْکَ.
- الرواية ٣
إنَّ الْأَعَاجِمَ إنْ يَنْظُرُوا إلَيْکَ غَداً يَقُولُوا: هذَا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ استَرَحْتُمْ، فَيَکُونُ ذلِکَ أَشَدَّ لِکَلَبِهِمْ عَلَيْکَ، وَطَمَعِهِمْ فِيکَ. فَأَمَّا مَا ذَکَرْتَ مِنْ مَسِيرِ الْقَوْمِ إلَى قِتَالِ المُسْلِمِينَ، فَإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ هُوَ أَکْرَهُ لِمَسِيرِهِمْ مِنْکَ، وَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى تَغْيِيرِ مَا يَکْرَهُ.
وَأَمَّا مَا ذَکَرْتَ مِنْ عَدَدِهِمْ، فَإنَّا لَمْ نَکُنْ نُقَاتِلُ فِيمَا مَضَى بِالْکَثْرَةِ، وَإنَّمَا کُنَّا نُقَاتِلُ بِالنَّصْرِ وَالْمَعُونَةِ!