النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِنَ الْکَلَام لَه (عليه السلام)
فِي ذِکْرِ أهْلِ الْبَصْرَةِ
کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ، وَ يَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ، لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ، وَ لَا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ. کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ، وَ عَمَّا قَلِيلٍ يُکْشَفُ قِنَاعُهُ بِهِ! وَ اللَّهِ لَئِنْ أَصَابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ لَيَنْتَزِعَنَّ هَذَا نَفْسَ هَذَا، وَ لَيَأْتِيَنَّ هَذَا عَلَى هَذَا. قَدْ قَامَتِ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فَأَيْنَ الْمُحْتَسِبُونَ! فَقَدْ سُنَّتْ لَهُمُ السُّنَنُ، وَ قُدِّمَ لَهُمُ الْخَبَرُ. وَ لِکُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ، وَ لِکُلِّ نَاکِثٍ شُبْهَةٌ. وَ اللَّهِ لَا أَکُونُ کَمُسْتَمِعِ اللَّدْمِ، يَسْمَعُ النَّاعِيَ، وَ يَحْضُرُ الْبَاکِيَ، ثُمَّ لَا يَعْتَبِر!