النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِنَ الْکَلَام لَه (عليه السلام)
قَبْلَ مَوْتِهِ
- الرواية ٢
أَيُُّهَا النَّاسُ، کُلُّ امْرِئٍ لَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ. الْأَجَلُ مَسَاقُ النَّفْسِ. وَ الْهَرَبُ مِنْهُ مُوَافَاتُهُ. کَمْ أَطْرَدْتُ الْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَکْنُونِ هَذَا الْأَمْرِ، فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا إِخْفَاءَهُ. هَيْهَاتَ! عِلْمٌ مَخْزُونٌ!
- الرواية ٣
أَمََّا وَصِيَّتِي: فَاللَّهَ لَا تُشْرِکُوا بِهِ شَيْئاً وَ مُحَمَّداً (صلي الله عليه و آله)، فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ. أَقِيمُوا هَذَيْنالْعَمُودَيْنِ، وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ، وَ خَلَاکُمْ ذَمٌّ مَا لَمْ تَشْرُدُوا. حُمِّلَ کُلُّ امْرِئٍ مِنْکُمْ مَجْهُودَهُ، وَ خُفِّفَ عَنِ الْجَهَلَةِ. رَبٌّ رَحِيمٌ، وَ دِينٌ قَوِيمٌ، وَ إِمَامٌ عَلِيمٌ. أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُکُمْ، وَ أَنَا الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَکُمْ، وَ غَداً مُفَارِقُکُمْ! غَفَرَ اللَّهُ لِي وَ لَکُمْ!
- الرواية ٤
إِنْ تَثْبُتِ الْوَطْأَةُ فِي هَذِهِ الْمَزَلَّةِ فَذَاکَ، وَ إِنْ تَدْحَضِ الْقَدَمُ فَإِنَّا کُنَّا فِي أَفْيَاءِ أَغْصَانٍ، وَ مَهَابِّ رِيَاحٍ، وَ تَحْتَ ظِلِّ غَمَامٍ، اضْمَحَلَّ فِي الْجَوِّ مُتَلَفَّقُهَا، وَ عَفَا إفِي الْأَرْضِ مَخَطُّهَا. وَ إِنَّمَا کُنْتُ جَاراً جَاوَرَکُمْ بَدَنِي أَيَّاماً، وَ سَتُعْقَبُونَ مِنِّي جُثَّةً خَلَاءً: سَاکِنَةً بَعْدَ حَرَاکٍ، وَ صَامِتَةً بَعْدَ نُطْقٍ. لِيَعِظْکُمْ هُدُوِّي، وَ خُفُوتُ إِطْرَاقِي، وَ سُکُونُ أَطْرَافِي، فَإِنَّهُ أَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنَ الْمَنْطِقِ الْبَلِيغِ وَ الْقَوْلِ الْمَسْمُوعِ. وَدَاعِي لَکُمْ وَدَاعُ امْرِئٍ مُرْصِدٍ لِلتَّلَاقِي! غَداً تَرَوْنَ أَيَّامِي، وَ يُکْشَفُ لَکُمْ عَنْ سَرَائِرِي، وَ تَعْرِفُونَنِي بَعْدَ خُلُوِّ مَکَانِي وَ قِيَامِ غَيْرِي مَقَامِي.