الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٥٣: صفات گمراهان
- الرواية ١
وَ مِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
- الرواية ٢
وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ آللهِ يَهْوِي مَعَ آلْغَافِلِينَ، وَ يَغْدُو مَعَ آلْمُذْنِبِينَ، بِلاسَبِيلٍ قَاصِدٍ، وَ لا إِمَامٍ قَائِدٍ.
- الرواية ٣
منها:: حَتَّى إِذَا کَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزَاءِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَ آسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلابِيبِ غَفْلَتِهِمُ آسْتَقْبَلُوا مُدْبِرآ، وَ آسْتَدْبَرُوا مُقْبِلا، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِمَا أَدْرَکُوا مِنْ طَلِبَتِهِمْ، وَ لا بِمَا قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ. إِنِّي أُحَذِّرُکُمْ، وَ نَفْسِي، هذِهِ آلْمَنْزِلَةَ. فَلْيَنْتَفِعِ آمْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا آلْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَکَّرَ، وَ نَظَرَ فَأَبْصَرَ، وَ آنْتَفَعَ بِالْعِبَرِ، ثُمَّ سَلَکَ جَدَدآ وَاضِحآ يَتَجَنَّبُ فِيهِ الصَّرْعَةَ فِي آلْمَهَاوِي، وَ الضَّلالَ فِي آلْمَغَاوِي، وَ لا يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِ آلْغُواةَ بِتَعَسُّفٍ فِي حَقٍّ، أَوْ تَحْرِيفٍ فِي نُطْقٍ، أَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ.
- الرواية ٤
فَأَففِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَکْرَتِکَ، وَ آسْتَيْقِظْ مَنْ غَفْلَتِکَ، وَ آخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِکَ، وَ أَنْعِمِ آلْفِکْرَ فِيمَا جَاءَکَ عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ اَلْأُمِّيِّ (صلي الله عليه و آله) مِمَّا لابُدَّ مِنْهُ وَ لا مَحِيصَ عَنْهُ؛ وَ خَالِفْ مَنْ خَالَفَ ذلِکَ إِلَى غَيْرِهِ، وَ دَعْهُ وَ مَا رَضِىَ لِنَفْسِهِ؛ وَضَعْ فَخْرَکَ، وَ آحْطُطْ کِبْرَکَ، وَ آذْکُرْ قَبْرَکَ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّکَ، وَ کَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَ کَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَ مَا قَدَّمْتَ آلْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدآ، فَامْهَدْ لِقَدَمِکَ، وَ قَدِّمْ لِيَوْمِکَ. فَالْحَذَرَ آلْحَذَرَ أَيُّهَا آلْمُسْتَمِعُ! وَ آلْجِدَّ آلْجِدَّ أَيُّهَا الْغَافِلُ! (وَ لايُنَبِّئُکَ مِثْلُ خَبِيرٍ).
- الرواية ٥
إِنَّ مِنْ عَزَائِمِ آللهِ فِي الذِّکْرِ آلْحَکِيمِ، الَّتِي عَلَيْهَا يُثِيبُ وَ يُعَاقِبُ، وَ لَهَا يَرْضَى وَ يَسْخَطُ، أَنَّهُ لا يَنْفَعُ عَبْدآ ـ وَ إِنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ، وَ أَخْلَصَ فِعْلَهُ ـ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا، لاقِيآ رَبَّهُ بِخَصْلَةٍ مِنْ هذِهِ آلْخِصَال لَمْ يَتُبْ مِنْهَا: أَنْ يُشْرِکَ بِاللهِ فِيمَا آفْتَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ، أَوْ يَشْفِيَ غَيْظَهُ بِهَلاکِ نَفْسٍ، أَوْ يَعُرَّ بِأَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ،أَوْ يَسْتَنْجِحَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهَارِ بِدْعَةٍ فِي دِينِهِ، أَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ، أَوْ يَمْشِيَ فِيهِمْ بِلِسَانَيْنِ. آعْقِلْ ذلِکَ فَإِنَّ آلْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ. إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا؛ وَ إِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا آلْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا؛ وَ إِنَّ النِّسَاءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ آلْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ آلْفَسَادُ فِيهَا؛ إِنَّ آلْمُؤْمِنِينَ مُسْتَکِينُونَ. إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ. إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.