الحديث · النص كما في المجموعة المعتمدة
نهج البلاغه و تفسیر، المجلد ١، قسم ١، خطبة ١٥٤: در فضائل اهل بيت
- الرواية ١
وَ مِن خُطبَةٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ يَذْکُرُ فِيها فَضَائِلَ أهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام)
- الرواية ٢
وَ نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ، وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ دَاعٍ دَعَا، وَ رَاعٍ رَعَى، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي، وَ آتَّبِعُوا الرَّاعِيَ. قَدْ خَاضُوا بِحَارَ آلْفِتَنِ، وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ. وَ أَرَزَ آلْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ آلْمُکَذِّبُونَ. نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ، وَ آلْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ؛ وَ لا تُؤْتَى آلْبُيُوتُ إِلاَّ مِنْ أَبْوَابِهَا؛ فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقآ.
- الرواية ٣
منها: فِيهِمْ کَرَائِمُ آلْقُرْآنِ، وَ هُمْ کُنُوزُ الرَّحْمنِ. إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا. فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ، وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَ لْيَکُنْ مِنْ أَبْنَاءِ آلاْخِرَةِ، فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ، وَ إِلَيْهَا يَنْقَلِبُ. فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ، آلْعَامِلُ بِالْبَصَرِ، يَکُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ: أَعَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ؟! فَإِنْ کَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ، وَ إِنْ کَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ. فَإِنَّ آلْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ کَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ. فَلا يَزِيدُهُ بَعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ آلْوَاضِحِ إِلاَّ بُعْدآ مِنْ حَاجَتِهِ. وَ آلْعَامِلُ بِالْعِلْمِ کَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ آلْوَاضِحِ. فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ: أَسَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ؟!
- الرواية ٤
وَ آععْلَمْ أَنَّ لِکُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِنآ عَلَى مِثَالِهِ، فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ، وَ مَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ. وَ قَدْ قَالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ (صلي الله عليه و آله): «إِنَّ آللهَ يُحِبُّ آلْعَبْدَ، وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَ يُحِبُّ آلْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ». وَ آعْلَمْ أَنَّ لِکُلِّ عَمَلٍ نَبَاتآ. وَ کُلُّ نَبَاتٍ لا غِنَى بِهِ عَنِ آلْمَاءِ، وَ آلْمِيَاهُ مُخْتَلِفَةٌ؛ فَمَا طَابَ سَقْيُهُ، طَابَ غَرْسُهُ وَحَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَ مَا خَبُثَ سَقْيُهُ، خَبُثَ غَرْسُهُ وَ أَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.