النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَ مِنَ الْکَلَام لَه عليه السلام
فِي وُجُوبِ اتِّباعِ الحَقِّ عِنْدَ قِيَامِ الحُجَّةِ
کَلَّمَ بِهِ بَعْضَ العَرَبِ وَ قَدْ أرْسَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أهْلِ البَصْرَةِ لَمّا قَرُبَ (عليه السلام) مِنْها لِيَعْلَمَ لَهُمْ مِنْهُ حَقِيقَةَ حَالِهِ مَع أصْحَابِ الجَمَلِ لِتَزُولَ الشُّبْهَةُ مِن نُفوسِهِم، فَبَيَّنَ لَهُ (عليه السلام) مِنْ أمْرِهِ مَعَهُمْ مَا عَلِمَ بِه أنَّهُ على الحَقِّ، ثُمّ قالَ لَه: بَايِعْ، فَقالَ: إنِّي رَسُولُ قَوْمٍ، وَ لا أُحْدِثُ حَدَثآ حَتّى أرْجِعَ إلَيْهِم فقالَ:
فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَکَ بَعَثُوکَ رَائِدآ تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ آلْغَيْثِ، فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ وَ أَخْبَرْتَهُمْ عَنِ آلْکَلإِ وَ آلْمَاءِ، فَخَالَفُوا إِلَى آلْمَعَاطِشِ وَ آلْمَجَادِبِ، مَا کُنْتَ صَانِعآ؟ قَالَ: کُنْتُ تَارِکَهُمْ وَ مُخَالِفَهُمْ إِلَى آلْکَلاءِ وَ آلْمَاءِ. فَقَالَ (عليه السلام): فَامْدُدْ إذآ يَدَکَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: فَوَآللهِ مَاآسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْتَنِعَ عِنْدَ قِيَامَآلْحُجَّةِ عَلَيَّ، فَبَايَعْتُهُ (عليه السلام).
وَ الرّجلُ يُعْرَفُ بِکُلَيْبٍ الجَرْمِيّ.