النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ کَلَامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
لَمّا عَزَمَ عَلى لِقَاءِ الْقَوْمِ بِصِفِّينَ
آللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ آلْمَرْفُوعِ، وَآلْجَوِّ آلْمَکْفُوفِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضآ لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمَجْرىً لِلشَّمْسِ وَآلْقَمَرِ، وَمُخْتَلَفآ لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ؛ وَجَعَلْتَ سُکَّانَهُ سِبْطآ مِنْ مَلائِکَتِکَ، لا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِکَ؛ وَرَبِّ هذِهِ آلْأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَارآ لِلْأَنَامِ، وَمَدْرَجآ لِلْهَوَامِّ وَآلْأَنْعَامِ، وَمَا لا يُحْصَى مِمَّا يُرَى وَمَا لا يُرَى؛ وَرَبَّ آلْجِبَالِ آلرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَادآ، وَلِلْخَلْقِ آعْتِمَادآ، إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا، فَجَنِّبْنَا آلْبَغْيَ وَسَدِّدْنَا لِلْحَقِّ؛ وَإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ، وَآعْصِمْنَا مِنَ آلْفِتْنَةِ.
أَيْنَ آلْمَانِعُ لِلذِّمَارِ، وَآلْغَائِرُ عِنْدَ نُزُولِ آلْحَقَائِقِ مِنْ أَهْلِ آلْحِفَاظِ! آلعَارُ وَرَاءَکُمْ وَآلْجَنَّةُ أَمَامَکُمْ!
وَمِنْ کَلَامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
لَمّا عَزَمَ عَلى لِقَاءِ الْقَوْمِ بِصِفِّينَ