النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ کَلَامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
وَقَدْ سَأَلَهُ ذِعْلِبُ الْيَمانِيُّ فَقالَ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّکَ يا أمِيرَالْمُؤمِنِينَ؟
فَقَالَ (عليه السلام): أفَأَعْبُدُ مَا لا أرى؟ فَقالَ: وَ کَيْفَ تَراهُ؟ فَقالَ:
فقال: لا تُدْرِکُهُ آلْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ آلْعِيَانِ، وَلکِنْ تُدْرِکُهُ آلْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ آلاِْيمَانِ. قَرِيبٌ مِنَ آلاَْشْيَاءِ غَيْرَ مُلابِسِ، بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرَ مُبَايِنٍ. مُتَکَلِّمٌ لا بِرَوِيَّةٍ، مُرِيدٌ لا بِهِمَّةٍ، صَانِعٌ لا بِجَارِحَةٍ. لَطِيفٌ لا يُوصَفُ بِالْخَفَاءِ، کَبِيرٌ لا يُوصَفُ بِالْجَفَاءِ، بَصِيرٌ لا يُوصَفُ بِالْحَاسَّةِ، رَحِيمٌ لايُوصَفُ بِالرِّقَّةِ. تَعْنُو آلْوُجُوهُ لِعَظَمَتِهِ، وَتَجِبُ آلْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ.