النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ کَلَامٍ لَهُ عَليهِ السَّلامُ
وَقَدْ أَرْسَلَ رَجُلا مِنْ أَصْحابِهِ، يَعْلَمُ لَهُ عِلْمُ أَحْوالِ قَوْمٍ مِنْ جُنْدِ الْکُوفَةِ، قَد هَمُّوا بِاللِّحاقِ بِالْخَوارِجِ، وَکانُوا عَلى خَوْفٍ مِنْهُ (عليه السلام)، فَلَمّا عادَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ قالَ لَهُ: «أأمِنُوا فَقَطَنُوا، أم جَبَنُوا فَظَعَنُوا؟» فَقالَ الرَّجُلُ: بَلْ ظَعَنُوا يا أَميرَالْمُؤمنينَ. فَقالَ (عليه السلام):
بُعْدآ لَهُمْ (کَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ)! أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ آلْأَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ، وَصُبَّتِ آلسُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهمْ، لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا کَانَ مِنْهُمْ. إِنَّ الشَّيْطَانَ آلْيَوْمَ قَدِ آسْتَفَلَّهُمْ، وَهُوَ غَدآ مُتَبَرِّىءٌ مِنْهُمْ، وَمُتَخَلٍّ عَنْهُمْ. فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ آلْهُدَى، وَآرْتِکَاسِهِمْ فِي الضَّلال وَآلْعَمَى، وَصَدِّهِمْ عَنِ آلْحَقِّ، وَجِمَاحِهمْ فِي التِّيهِ.