النص كما نشره المصدرنعرض نص كل رواية كما نشره المصدر، ولم نغيّر فيه شيئًا. لم يقيّم سراج هذه الروايات ولا يعرض شيئًا عن صحتها.
- الرواية ١
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيهِ السَّلامُ
وَ هِيَ فِي ذِکْرِ الْمَلاحِمِ
- الرواية ٢
أَلا بِأَبِي وَأُمِّي، هُمْ مِنْ عِدَّةٍ أَسْمَاؤُهُمْ فِي السَّماءِ مَعْرُوفَةٌ وَفِي آلاَْرْضِ مَجْهُولَةٌ. أَلا فَتَوَقَّعُوا مَا يَکُونُ مِنْ إِدْبَارِ أُمُورِکُمْ، وَآنْقِطَاعِ وُصَلِکُمْ، وَآسْتِعْمَالِ صِغَارِکُمْ. ذاکَ حَيْثُ تَکُونُ ضَرْبَةُ السَّيْفِ عَلَى آلْمُؤْمِنِ أَهْوَنَ مِنَ الدِّرْهَمِ مِنْ حِلِّهِ. ذَاکَ حَيْثُ يَکُونُ آلْمُعْطَى أَعْظَمَ أَجْرآ مِنَ آلْمُعْطِي. ذَاکَ حَيْثُ تَسْکَرُونَ مِنْ غَيْرِ شَرَابٍ، بَلْ مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّعِيمِ، وَتَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ آضْطِرَارٍ، وَتَکْذِبُونَ مِنْ غَيْرِ إِحْرَاجٍ. ذَاکَ إِذَا عَضَّکُمُ آلْبَلاءُ کَمَا يَعَضُّ آلْقَتَبُ غَارِبَ آلْبَعِيرِ. مَا أَطْوَلَ هذَا آلْعَنَاءَ، وَأَبْعَدَ هذَا الرَّجَاءَ!
- الرواية ٣
أَيُّهَا النَّاسُ، أَلْقُوا هذِهِ آلْأَزِمَّةَ الَّتِي تَحْمِلُ ظُهُورُهَا آلْأَثْقَالَ مِنْ أَيْدِيکُمْ، وَلا تَصَدَّعُوا عَلَى سُلْطَانِکُمْ فَتَذُمُّوا غِبَّ فِعَالِکُمْ. وَلا تَقْتَحِمُوا مَاآسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ فَوْرِنَارِآلْفِتْنَةِ، وَأَمِيطُوا عَنْ سَنَنِهَا، وَخَلُّوا قَصْدَ السَّبِيلِ لَهَا: فَقَدْ لَعَمْرِي يَهْلِکُ فِي لَهَبِهَا آلْمُؤْمِنُ، وَيَسْلَمُ فِيهَا غَيْرُ آلْمُسْلِمِ.
إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَکُمْ کَمَثَلِ السِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ، يَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ وَلَجَهَا. فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَعُوا، وَأَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِکُمْ تَفْهَمُوا.